“لأنها فلسطين”.. فيلم عن طلبة في مرمى القمع داخل الحرم الجامعي بأمريكا (فيديو)

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن العرض الأول للفيلم الوثائقي “لأنها فلسطين” الذي يوثق قمع الحراك الطلابي المناهض للإبادة في غزة بالجامعات الأمريكية، ويروي قصص 3 طالبات من خلفيات مختلفة، توحدت مسيرتهم في السعي نحو العدالة لفلسطين.
مظاهرات حاشدة
وقالت مخرجة الفيلم دينا أبو زيد، للجزيرة مباشر إن ما دفعها إلى العمل على هذا الوثائقي هو سفرها إلى الولايات المتحدة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث شاهدت المظاهرات الكثيفة والحراك الطلابي الكبير.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2رغدة العيد.. فنانة غزاوية ترسم الألم الفلسطيني باستخدام رماد الأواني المحترقة (فيديو)
- list 2 of 2بالذكاء الاصطناعي.. الجزيرة مباشر تروي حكاية “فرانس” الفنانة التي رسمت نهايتها (شاهد)
وأضافت “عندما رأيت تنظيم الشباب للمظاهرات اندهشت، فكنت أصورهم في الشوارع ومحطات القطار، فجاءني فضول لمعرفة من هؤلاء، ثم ازدادت رغبتي في صنع فيلم عن هذا الموضوع مع مشاهدتي اليومية للمظاهرات”.
وأوضحت مخرجة الفيلم “كان المؤتمر الذي حدث في ولاية ميشيغان في مايو/أيار 2024، وحضره 3500 طالب وطالبة، وهتفوا من أجل غزة من مختلف الولايات، هو اليوم الذي أدركت فيه أن هناك قصصا كثيرة يمكن أن تروى ونعلي فيها أصواتنا”.

شهادة حية
وقالت سيرين حداد، وهي طالبة أمريكية من أصل فلسطيني بجامعة فيرجينيا كومنويلث، وهي إحدى أبطال الفيلم، إنها تعرضت لعقوبات من جامعتها بسبب نشاطها، مؤكدة أن الجامعات تخضع لتأثير كبير من اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.
وتابعت سيرين، التي فقدت أكثر من 200 فرد من عائلتها في غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع “أرغب في عمل كل ما أستطيع فعله للحديث عن فلسطين”.
وزادت للجزيرة مباشر “بسبب حراكي في المظاهرات، حُرمت من تخرجي الذي كان في شهر مايو 2025، وأخبروني أنهم سيأخذون شهادتي لأنني خالفت سياسات الجامعة، والآن فتحوا تحقيقا بقضية انضباطية بشأني، لكنني لم أندم على قول الحقيقة”.

مساعدة أيتام غزة
ومن المقرر أن يُعرض الفيلم في ولاية فيرجينيا بداية شهر أغسطس/آب المقبل، وستُخصَّص عوائد العرض لمساعدة الأيتام في غزة عبر “جمعية النساء الفلسطينيات الأمريكيات”.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن القطاع أصبح على أعتاب مرحلة “الموت الجماعي”، بعد أكثر من 140 يوما من إغلاق المعابر إثر سياسة التجويع الإسرائيلية المتعمدة ضد الفلسطينيين البالغ عددهم في القطاع 2.4 مليون شخص.
جاء ذلك في بيان أصدره المكتب، الأحد، ووصفه بأنه “خطير وعاجل”.
وحذر البيان من أن غزة “على أعتاب مرحلة الموت الجماعي بسبب إغلاق الاحتلال (الإسرائيلي) لجميع المعابر منذ أكثر من 140 يوما”.

وأشار إلى تعمُّد إسرائيل ممارسة سياسة التجويع ضمن حرب الإبادة التي تشنها ضد سكان غزة عبر “منع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وحليب الأطفال والوقود، وتشديد الحصار بشكل كامل، في ظل نفاد الغذاء والدواء”.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة أكثر من 199 ألف شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.