وفاة غامضة لمُرافق الدمية “أنابيل” التي ألهمت خيال منتجي أفلام الرعب

ريفيرا برفقة الدمية المرعبة "أنابيل" قبل وفاته الغامضة
ريفيرا برفقة الدمية المرعبة "أنابيل" قبل وفاته الغامضة (صحافة أمريكية)

فجأة، وفي ظروف غامضة، توفي دان ريفيرا الذي اشتهر بالتحقيق في الظواهر الخارقة للطبيعة، وكان مرافقا للدمية المرعبة “أنابيل”، خلال تقديم عروضه في مدينة جيتيسبيرغ بولاية بنسلفانيا الأمريكية قبل أيام.

وذكرت صحيفة “نيويورك بوست” أن ريفيرا، وهو جندي أمريكي سابق يبلغ من العمر 54 عاما، توفي في غرفته في فندقه، بعد أن حاول المسعفون إنعاش قلبه لكنه فارق الحياة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأضافت الصحيفة أن “سبب الوفاة لا يزال غير واضح”.

وكان ريفيرا في جولة عبر مدن أمريكية، مع أعضاء من فريقه، بصحية الدمية المرعبة “أنابيل” التي كان يزعم أنها “مسكونة بالشياطين”.

مقدم برامج عن الظواهر الخارقة

واشتهر ريفيرا ببرامجه التلفزيونية عن الظواهر الخارقة للطبيعة، فقد ظهر محققا في هذه الظواهر في برنامج “أكثر الأماكن مسكونة” على قناة “ترافل” الأمريكية، وعمل منتجا لبرامج أخرى عن الظواهر المرعبة، بما في ذلك برنامج “28 يوما مسكونا” على قناة نتفليكس الأمريكية.

وكان ريفيرا، الذي ترك وراءه زوجته سارة وأربعة أطفال، قد بث مقاطع فيديو على موقع “تيك توك” وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي، للترويج لجولته التي حظيت بإقبال كبير، ونفدت تذاكر عروضها بالكامل في ولاية بنسلفانيا.

المخرج جون ليونيتي يحمل الدمية "أنابيل" التي أخرج فيلما يحمل اسمها
المخرج جون ليونيتي يحمل الدمية “أنابيل” التي أخرج فيلما يحمل اسمها (رويترز)

مزاعم عن الدمية المرعبة

وأوردت “نيويورك بوست” ما يجري تداوله من قصص مرتبطة بالدمية المرعبة “أنابيل” التي كان ريفيرا وفريقه بصحبتها خلال جولتهم في مدن أمريكية.

ووفق الصحيفة، زعم إد ولورين وارن -وهما محققان شهيران في الظواهر الخارقة للطبيعة- أن الدمية كانت ترفع ذراعيها، وتتتبع الأشخاص في جميع أنحاء الشقة التي كانت بها.

كما زعم الزوجان أن الدمية “أنابيل” طعنت رجل شرطة، وتسببت في حادث أسفر عن مقتل قسيس.

قصة “أنابيل”

ويرجع اسم “أنابيل” إلى ما زعمه وسيط روحي أمريكي أن الدمية كانت مسكونة بروح فتاة ميتة، تبلغ من العمر 6 سنوات، تدعى أنابيل.

وارتبطت الدمية “أنابيل” بسلسلة من الأحداث المرعبة منذ عام 1970، بعد إعطائها إلى طالبة تمريض من ولاية كونيتيكت، تدعى دونا.

وألهمت قصص “أنابيل” خيال صناع السينما في هوليوود، فأنتجوا سلسلة من أفلام الرعب بعنوان “ذا كونجيرينغ”، وتعني “الاستحضار”، في إشارة إلى استحضار أرواح أخرى، حققت نجاحا جماهيريا واسعا.

وفي عام 2014، قدَّم المخرج الأمريكي جون ليونيتي فيلما يحمل اسم الدمية “أنابيل”، يُعَد من أشهر أفلام الرعب، وحقق مكاسب مالية كبيرة نتيجة الإقبال الواسع على الفيلم، مما زاد من شغف الجماهير بكل ما يتصل بهذه الدمية.

المصدر: نيويورك بوست

إعلان