أهالي الأسرى يوجهون رسالة إلى جيش الاحتلال بعد عملية دير البلح

عبّرت هيئة أهالي الأسرى عن “صدمة ورعب” شديدين يسودان أوساط عائلات الأسرى، وذلك عقب الأنباء عن بدء الهجوم الإسرائيلي على منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، محذّرة من تداعيات كارثية قد تترتب على هذا التصعيد العسكري.
وأطلق جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، عملية برية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفق إعلام إسرائيلي.
وطالبت العائلات، في بيان شديد اللهجة، كلا من رئيس الحكومة ووزير الأمن ورئيس الأركان والناطق باسم الجيش الإسرائيلي بالظهور العلني هذا المساء أمامهم وأمام الجمهور الإسرائيلي، وتقديم شرح وافٍ يوضح كيف يمكن لهذا الهجوم أن يضمن سلامة ذويهم، وكيف يتم تجنّب تعريضهم لخطر جسيم في منطقة العمليات.
وأضاف البيان “حتى هذه اللحظة، لم نتلق أي تحديث رسمي من أي جهة، ولا توجد إجابات مُرضية بشأن مصير المختطفين”.

رسالة إلى رئيس الأركان
وحذّرت الهيئة من أن الشعب الإسرائيلي “لن يغفر لمن عرَّض حياة المختطفين للخطر عن علم، سواء الأحياء أو من قضوا منهم”، مؤكدة أن “لا أحد يستطيع الزعم أنه لم يكن على علم بالثمن المتوقع لمثل هذا القرار العسكري”.
وختمت الهيئة البيان برسالة مباشرة إلى رئيس الأركان زامير، قالت له فيها إن “المسؤولية تقع على عاتقك”.
وينفذ الجيش الإسرائيلي عدوانا باسم “عربات جدعون”، يتضمن الإجلاء الشامل للفلسطينيين من مناطق القتال، بما فيها شمال غزة، إلى جنوب القطاع، مع بقاء الجيش في أي منطقة يحتلها.
ومنذ إطلاق العملية، أصدر الجيش الإسرائيلي عشرات إنذارات الإخلاء التي طالت مئات الآلاف من الفلسطينيين في شمال وشرق غزة، وطالبهم بالتوجه إلى منطقة المواصي جنوبي القطاع.