شاهد: ركاب يقفزون في البحر بعد اشتعال سفينتهم في إندونيسيا

اشتعال العبارة أجبر المئات على القفز في البحر
اشتعال العبّارة أجبر المئات على القفز في البحر (أسوشيتد برس)

اشتعلت النيران في عبّارة ركاب في عرض البحر قبالة جزيرة سولاويزي في إندونيسيا، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص على الأقل، وفق ما نقلت أسوشيتد برس، الاثنين، عن مسؤولين إندونيسيين، بينما جرى إنقاذ أكثر من 280 شخصا، ولا تزال جهود الإجلاء جارية.

كانت العبّارة “كيه إم برشلونة-5” متجهة إلى مانادو، عاصمة مقاطعة شمال سولاويزي، قادمة من تالود، وهي منطقة جزر في المقاطعة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

واشتعلت النيران في العبّارة في المياه قرب جزيرة تاليس، بعد ظهر أمس الأحد، وفق ما ذكره نائب الأدميرال دينيه هندراتا، قائد الأسطول الإندونيسي.

وأضاف أنه جرى نشر ثلاث سفن تابعة للبحرية، وإجلاء 284 راكبا على الأقل وأفراد طاقم العبّارة.

 

النيران حاصرت الركاب

وانتشلت الطواقم العديد من الأشخاص من البحر ونقلتهم إلى الجزر القريبة، كما أنقذ الصيادون المحليون بعض الناجين الذين كانوا يرتدون سترات النجاة أثناء انجرافهم في المياه الهائجة.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو جرى تداولها على مواقع التواصل ركابا مذعورين، معظمهم يرتدون سترات نجاة، يقفزون في البحر بينما كانت ألسنة اللهب البرتقالية والدخان الأسود تتصاعد من السفينة المشتعلة.

وتواصلت عمليات البحث والإنقاذ، على الرغم من عدم ورود تقارير فورية عن وجود مفقودين.

وكانت السلطات قد أعلنت سابقا وفاة خمسة أشخاص، لكن الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ عدَّلت العدد إلى ثلاثة في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين، بعد إنقاذ راكبين أُعلنت وفاتهما في المستشفى.

وأكد سيهومبينج أن الحريق الذي اندلع في مؤخرة العبّارة تم إخماده في غضون ساعة.

وسجل بيان ركاب العبّارة في البداية 280 راكبا فقط و15 من أفراد الطاقم، لكن الوكالة الوطنية للإنقاذ أكدت إنقاذ 568 شخصا وانتشال ثلاث جثث من بينها امرأة حامل.

يُذكر أن العبّارة التي اندلع بها الحريق تتسع لـ600 شخص.

حوادث متكررة

ومن الشائع أن يختلف عدد الركاب على متن القارب أو العبّارة عن بيان الحمولة في إندونيسيا. وقال سيهومبينج إن هذا الاختلاف قد يسهم في وقوع حوادث، ويعقّد جهود البحث والإنقاذ.

يشار إلى أن إندونيسيا أرخبيل يضم أكثر من 17 ألف جزيرة، حيث تُعَد العبارات وسيلة سفر شائعة.

وكثيرا ما تقع كوارث، وغالبا ما يُلقى باللوم على طواقم العبّارات لعدم الالتزام بإجراءات السلامة.

المصدر: أسوشيتد برس + الجزيرة مباشر

إعلان