عاطف أبو خاطر ضحية جديدة لمرض غامض في غزة (فيديو)

تدهورت الحالة الصحية للفتى الفلسطيني عاطف أبو خاطر (17 عاما) فجأة، بعد إصابته بمرض غامض أفقده القدرة على الحركة والكلام وحتى تناول الطعام.

ويقبع عاطف منذ أكثر من 10 أيام في مستشفى الشفاء بقطاع غزة دون أن يتمكن الأطباء من تشخيص حالته رغم الفحوص الطبية المتعددة التي خضع لها.

غالب والد عاطف غصة قلة الحيلة ودموع الأسى وهو يروي معاناة ابنه
غالبت والد عاطف غصة قلة الحيلة ودموع الأسى وهو يروي معاناة ابنه (الجزيرة مباشر)

الأطباء عاجزون

وقال والده، عائد أبو خاطر، إن وضع ابنه يزداد سوءا يوما بعد يوم، إذ لم يعد يحرك سوى عينيه، ولا يستجيب لمن حوله.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وأضاف الوالد المكلوم للجزيرة مباشر “أجرينا كل الفحوصات دون جدوى، حالته تتدهور، والأطباء عاجزون عن تحديد نوع المرض أو أسبابه”.

ووفق عائد، فإن بيئة النزوح القاسية هي السبب في تدهور صحة ابنه، إذ تعيش العائلة في خيمة نزوح وسط ظروف غير إنسانية، محاطة بالقمامة والقوارض، بعد تهجيرهم من منزلهم جراء العدوان المستمر على قطاع غزة.

وتابع الوالد أن ابنه “يشرب الماء ولا يستطيع بلعه ويكاد يختنق، بينما يتناول الطعام عبر الإبر الطبية والمحاليل، والآن أصبح يتبول على نفسه”.

لم يعد عاطف يتجاوب مع ما يدور حوله فيما تزداد حالته سوءا
لم يعد عاطف يتجاوب مع ما يدور حوله وتزداد حالته سوءا (الجزيرة مباشر)

أب مكلوم يناشد

وعبَّر الأب المكلوم عن مخاوفه العميقة من استمرار الوضع الصحي لابنه دون تدخل عاجل، مؤكدا الحاجة الماسّة إلى علاجه خارج القطاع إذا استمر غياب التشخيص والعلاج المناسب.

وناشد أبو خاطر الجهات المختصة والمجتمع الدولي التحرك لتحسين الواقع الصحي والمعيشي في غزة، الذي لم يعد يحتمل مزيدا من الألم.

والأحد، قالت وزارة الصحة في غزة إن سياسة التجويع التي ترتكبها إسرائيل في القطاع أسفرت عن استشهاد 86 فلسطينيا منهم 76 طفلا، جراء سوء التغذية الناتج عن منع دخول المساعدات إلى القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأشارت إلى تسجيل “18 حالة وفاة خلال 24 ساعة بسبب المجاعة في غزة”.

وأوضحت أن ذلك يُعَد “مجزرة صامتة” بحق الفلسطينيين في القطاع المحاصر منذ سنوات.

طفلة مريضة من قطاع غزة (جيتي)

وحمّلت الوزارة “الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي مسؤولية المجاعة في القطاع”، وطالبت بـ”فتح المعابر فورا لإدخال الغذاء والدواء”.

ووفقا للسلطات المحلية، فإن نحو 650 ألف طفل في قطاع غزة معرَّضون لخطر الموت بسبب الجوع وسوء التغذية، بينما تواجه حوالي 60 ألف امرأة حامل خطرا كبيرا نتيجة عدم توفر الغذاء الكافي والخدمات الصحية الأساسية.

ومنذ 2 مارس/آذار 2025، تغلق إسرائيل جميع المعابر مع القطاع وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، مما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان