معاريف: لأول مرة الجيش الإسرائيلي يعترف بحجم الاستنزاف الذي تعرض له في غزة

قالت صحيفة معاريف إن الجيش الإسرائيلي اعترف للمرة الأولى بحجم الاستنزاف الضخم الذي تعرضت له قواته في غزة وبالنقص الكبير في سلسلة القيادة.
وفي الوقت نفسه، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي الاثنين إن رئيس الأركان إيال زامير قرر” بسبب العبء والثقل الكبير على قوات الاحتياط تقليص نطاق الاعتماد عليها في قطاعات القتال بنسبة 30 بالمائة خلال الأشهر المقبلة”.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3بينهم 102 من منتظري المساعدات.. 149 شهيدا في غزة منذ فجر الأحد (فيديو)
- list 2 of 3الحكومة السورية: الإفراج عن عائلات البدو المحتجزين في السويداء سيتم قريبا
- list 3 of 3إيران: بعد الهجوم الأمريكي أوروبا فقدت دورها في الاتفاق النووي ونرفض “آلية الزناد”
وفي تقرير لمحرر الشؤون العسكرية لمعاريف أفي أشكنازي بعنوان “الأرقام تكشف حجم الاستنزاف في جيش الدفاع” جاء أن الجيش الإسرائيلي صغير مقارنة بنطاق مهماته، ويعاني حسب تقديراته نقصا يبلغ نحو 7500 مقاتل و2500 آخرين من أفراد الدعم القتالي.
ويوضح التقرير أن هذا النقص الحاد في الضباط نجم عن توسع هيكل الوحدات القتالية كما أُنشئت فصائل قتالية إضافية في ألوية المشاة، ورغم ذلك يفتقر الجيش الإسرائيلي حاليًا إلى 300 ضابط في مناصب قادة الفصائل ضمن التشكيل القتالي للقوات البرية.
ويعرج أشكنازي على ما يسميها الأزمة الأكبر وهي في سلاح الهندسة القتالية، حيث يعاني من نقص كبير في قادة الفصائل وقادة فرق التفجير، مضيفا أن “جيش الدفاع الإسرائيلي يعترف بصعوبة إقناع الجنود الأكفاء بالالتحاق بدورة الضباط ولسد هذه الفجوة، عُيّن رقباء قدامى في مناصب قادة الفصائل بالإنابة”.
ومن أوجه القصور الأخرى نقصُ عدد قادة السرايا. فعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، اضطر جيش الدفاع الإسرائيلي إلى تعيين ضباط في هذا المنصب في وحدات نظامية واحتياطية لم يجتازوا دورة قادة السرايا.
وحسب التقرير يشكو قادة كتائب الاحتياط عبء العمل الثقيل فقد أمضى بعضهم ما بين 400 و450 يومًا في الخدمة منذ بداية الحرب. وأعلن كثير منهم أنهم، بعد أربع سنوات فقط في الخدمة، يرغبون في التقاعد