أكثر من 100 منظمة تحذّر من “مجاعة جماعية” في غزة

Palestinian boy Mosab Al-Debs, 14, who is malnourished according to medics, lies on a bed at Al-Shifa Hospital in Gaza City, July 22, 2025. REUTERS/Dawoud Abu Alkas
الطفل الفلسطيني مصعب الدبس (14 عاما) في مستشفى الشفاء يعاني من سوء التغذية جراء الحصار (رويترز)

أطلقت أكثر من مئة منظمة غير حكومية، يوم الأربعاء، تحذيرًا شديد اللهجة من خطر تفشّي “مجاعة جماعية” في قطاع غزة، الذي يشهد دمارًا واسعًا نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من 21 شهرًا.

ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع الفلسطيني، الذي يرزح تحت حصار خانق، ويعاني من آثار الدمار الواسع جراء العمليات العسكرية المتواصلة من الجيش الإسرائيلي.

وفي بيان مشترك صدر يوم الأربعاء، عبّرت منظمات غير حكومية بارزة، من بينها “أطباء بلا حدود”، و”منظمة العفو الدولية”، و”أوكسفام إنترناشونال”، إلى جانب فروع من “أطباء العالم” و”كاريتاس”، عن قلقها العميق، قائلة إن “المجاعة الجماعية تنتشر في قطاع غزة، في حين يعاني زملاؤنا والأشخاص الذين نقدم لهم المساعدة من الهزال وسوء التغذية”.

ودعت هذه المنظمات إلى وقف فوري لإطلاق النار في القطاع ، وإلى فتح جميع المعابر البرية المؤدية إليه وضمان التدفق السلس وغير المقيّد للمساعدات الإنسانية التي يحتاج إليها السكان بشدة.

وتزامن صدور هذا البيان مع اتهام جديد وجّهه مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى الجيش الإسرائيلي، بقتل أكثر من ألف شخص عند نقاط توزيع المساعدات في قطاع غزة، وذلك منذ نهاية شهر مايو/أيار. وبحسب المفوضية، فإن غالبية القتلى كانوا متجمعين قرب مواقع تتبع لـ”مؤسسة غزة الإنسانية”، وهي منظمة تتلقى دعمًا من الولايات المتحدة وإسرائيل، ولا تزال مصادر تمويلها غير واضحة.

ووفقًا لما جاء في بيان المنظمات الإنسانية، فإن “أطنانًا من المواد الغذائية، ومياه الشرب، والإمدادات الطبية، ومواد الإيواء، والوقود، لا تزال عالقة داخل المستودعات، سواء في خارج قطاع غزة أو داخله، بسبب عدم السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول إليها أو توزيعها على المحتاجين”.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان