ويتكوف إلى الشرق الأوسط بـ”أمل كبير” للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة

يتوجه ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، في حين تحاول الولايات المتحدة مجددا التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وقالت تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إن ويتكوف يتوجه إلى المنطقة بـ”أمل كبير” في أن الولايات المتحدة يمكنها أن تحقق اتفاق وقف إطلاق نار فضلا عن ممر إنساني جديد لتوزيع المساعدات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأضافت بروس: “أشير إلى أننا ربما نحظى بأنباء جيدة ما، ولكن مجددا، كما نعلم يمكن أن تكون هذه ديناميكية متغيرة باستمرار”.
ولم تكن لدى بروس أي تفاصيل أخرى عن الأماكن التى سيزورها ويتكوف أو خططه.
ومنذ 6 يوليو/تموز الجاري، تُجرى في قطر مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، في محاولة جديدة لإبرام اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 201 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.
ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مصدر إسرائيلي قوله “الوسطاء ما زالوا ينتظرون ردا من حماس على مقترح إسرائيلي مُحدث بشأن إعادة انتشار قوات الجيش الإسرائيلي في غزة خلال هدنة الـ60 يوما المقترحة لوقف إطلاق النار”.
وقالت حماس الاثنين إنها ماضية بـ”مسؤولية وعقلانية” وبأقصى سرعة ممكنة في استكمال المشاورات مع الفصائل الفلسطينية للوصول إلى ما وصفته بـ”اتفاق مشرّف” يؤدي إلى وقف العدوان، وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الإعمار، ورفع الحصار، وضمان حياة كريمة لأهل غزة.
وعلى مدى أكثر من 21 شهرا، عقدت جولات عدة من مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس، بوساطة مصر وقطر ودعم من الولايات المتحدة.
وخلال هذه الفترة، تم التوصل إلى اتفاقين جزئيين، الأول في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، والثاني في يناير/كانون الثاني 2025.
وتهرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من استكمال الاتفاق الأخير، واستأنف حرب الإبادة على غزة في 18 مارس/آذار الماضي.
ومرارا أكدت حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين “دفعة واحدة” مقابل إنهاء الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.
وتؤكد المعارضة الإسرائيلية أن نتنياهو يرغب في صفقات جزئية تتيح استمرار الحرب، بما يضمن استمراره في السلطة، عبر الاستجابة للجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.