الاتحاد الأوروبي: كل الخيارات مطروحة إذا لم تلتزم إسرائيل بتحسين المساعدات المقدمة لغزة

حذر متحدث باسم المفوضية الأوروبية، من أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة إذا لم تلتزم إسرائيل بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع التكتل في وقت سابق من هذا الشهر بشأن تحسين الوضع الإنساني في غزة.
وقال المتحدث باسم المفوضية اليوم الخميس إن إسرائيل “بذلت بعض الجهود لتحسين إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة” لكن الوضع لا يزال خطيرا.
ويشمل الاتفاق المشار إليه، زيادة كبيرة في عدد الشاحنات اليومية المحملة بالمواد الغذائية وغير الغذائية التي تدخل غزة، وفتح عدة معابر أخرى في كل من شمال القطاع وجنوبه، وإعادة فتح طرق المساعدات الأردنية والمصرية.
اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
كان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد اجتمعوا في 15 يوليو/تموز الجاري لمناقشة مصير اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، التي تُعد الإطار القانوني للعلاقات التجارية والسياسية والبحثية بين الجانبين.
وتم طرح 10 خيارات خلال الاجتماع، من بينها: تعليق الاتفاقية بالكامل، فرض حظر على تصدير الأسلحة، فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين، ووقف السفر دون تأشيرة للإسرائيليين، وحظر التجارة مع المستوطنات.
لكن لم يحصل أي خيار على دعم كافٍ، وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس بعد اجتماع وزراء الخارجية “سنُبقي هذه الخيارات مطروحة، وسنكون مستعدين للتحرك إذا لم تحترم إسرائيل التزاماتها. الهدف ليس معاقبة إسرائيل، بل تحسين الوضع في غزة فعليا”.
وكانت كل من بريطانيا كندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج قد فرضت في يونيو/حزيران الماضي عقوبات على الوزيرين في الحكومة الإسرائيلية بسبب تصريحات “متطرفة وغير إنسانية” بشأن الوضع في قطاع غزة.