وزير الإعلام السوري يكشف عن اتفاقيات استثمارية جديدة مع السعودية توفر 50 ألف فرصة عمل

أعلن وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى توقيع 44 اتفاقية بين سوريا والسعودية بقيمة 6 مليارات دولار، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء في دمشق.
وأشار المصطفى إلى أن سوريا تسعى لتنظيم مؤتمرات استثمارية مع دول شقيقة في العالم العربي، مؤكدا أن “سوريا الجديدة تقدم نفسها كفرصة واعدة ومربحة أمام المستثمرين العرب، إضافة إلى الأطراف الأوروبية والأمريكية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4سوريا.. “لجنة التحقيق” تكشف خفايا أحداث الساحل (فيديو)
- list 2 of 4سوريا.. حافلات حكومية تدخل السويداء لإجلاء عائلات محتجزة (فيديو)
- list 3 of 4المبعوث الأمريكي إلى دمشق: جهة ما تدفع النظام السوري نحو الفشل والفظائع بالسويداء ليست من صنعه (فيديو)
- list 4 of 4رئيس الأركان الإسرائيلي: نعمل في طهران وبيروت ودمشق وغزة.. وسلاح البر مفتاح الحسم
كما أعرب عن شكره للسعودية على إرسال وفد اقتصادي إلى سوريا، مشددا على أن البلاد تعمل على تجاوز سنوات من التحديات، وتهيئة فرص استثمارية كبيرة.
توفير آلاف فرص العمل
وأشار إلى أن هذه الاستثمارات سوف تنعكس بشكل مباشر على المواطن السوري، مضيفا أن المنتدى السوري-السعودي أسفر عن اتفاقات سوف توفر 50 ألف فرصة عمل مباشرة للسوريين.
وأكد أن هذه الاستثمارات تهدف لتحقيق مصالح المواطنين في البلدين، سوريا والسعودية، وتحقيق الفائدة للجميع.
وأشار إلى أن هناك اهتماما خاصا بالاستثمار في قطاع الطاقة، الذي يمثل قاطرة للنهوض بالاقتصاد السوري، موضحا أن “هناك شركات سعودية كبيرة أبدت اهتمامها بقطاع الطاقة السوري”.

وتابع “سنعمل خلال المرحلة المقبلة على جذب الاستثمارات بهدف التنمية وليس الربح فقط”.
وأكد أن رفع العقوبات عن سوريا تم بجهود من دول شقيقة، وعلى رأسها السعودية، غير أن “مسار رفع العقوبات مسار طويل، حيث تخضع العقوبات التي فرضها الكونغرس لعمليات شد وجذب ورؤى مختلفة بين الحزبين”، وفق المصطفى.
جهود واسعة لتحقيق التنمية
وتقوم الحكومة السورية بجهود واسعة لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة في سوريا بعد عقود طويلة من الانكماش الاقتصادي والفساد في عهد نظام بشار الأسد.
وأسفر مزيج من الفساد وسوء الإدارة والعقوبات عن تراجع الناتج المحلي الإجمالي لسوريا بشكل كبير، بنهاية حكم الأسد، ليصل إلى نحو 15% فقط مما كان عليه في عام 2011، ما يعني انكماشا في الاقتصاد السوري بنسبة 85% وفق بيانات برنامج الأمم المتحدة للتنمية.
وكان قطاع النفط السوري قادرا على تصدير أكثر من 380 ألف برميل يوميا عام 2010، وكانت إيرادات النفط أحد أهم مصادر الدخل للحكومة السورية. غير أن القدرة على الإنتاج تراجعت بشكل حاد لتصل إلى نحو 90 ألف برميل يوميا في عام 2023، وفق بيانات برنامج الأمم المتحدة للتنمية.