ويتكوف يعلن إعادة فريق التفاوض من الدوحة ويعلق على رد حماس

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اليوم الخميس، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت إعادة فريقها من الدوحة، حيث كان يجري محادثات بشأن التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لإجراء مشاورات.
وقال ويتكوف في منشور على منصة “إكس”، الخميس “قررنا إعادة فريقنا من الدوحة لإجراء مشاورات بعد الرد الأخير من حماس، والذي يُظهر بوضوح عدم رغبتها في التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الجيش الإسرائيلي: إصابة 8 جنود بانفجار في قطاع غزة
- list 2 of 4مصر ترد على اتهامها بالمشاركة في حصار غزة
- list 3 of 4الاتحاد الأوروبي: كل الخيارات مطروحة إذا لم تلتزم إسرائيل بتحسين المساعدات المقدمة لغزة
- list 4 of 4حماس توجه “نداء لأجل غزة المحاصرة”
وأضاف ويتكوف “رغم أن الوسطاء بذلوا جهودا كبيرة، إلا أن حماس لم تظهر رغبة في التنسيق أو تتصرف بحسن نية”.
وأوضح ويتكوف أنه سيتم الآن “النظر في خيارات بديلة لإعادة الرهائن إلى ديارهم ومحاولة خلق بيئة أكثر استقرارا لأهل غزة”.
وانتقد ويتكوف موقف (حماس) بقوله إنه “من المؤسف أن تتصرف بهذه الطريقة الأنانية”، مضيفا “نحن مصممون على السعي لإنهاء هذا الصراع وتحقيق السلام الدائم في غزة”.
إسرائيل تستدعي فريقها
وفي السياق ذاته استدعت إسرائيل، الخميس، وفدها المفاوض من الدوحة بعد تلقيها رد (حماس) على مقترح الهدنة “لمواصلة المشاورات”.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الخميس “تقرّر إعادة فريق التفاوض إلى إسرائيل لمواصلة المشاورات”، مضيفا “نحن نُقدّر جهود الوسطاء، قطر ومصر، وجهود ويتكوف في السعي لتحقيق اختراق في المحادثات”.
وأعلنت حركة (حماس)، فجر الخميس، أنها سلّمت الوسطاء ردّها على مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان إن “حركة حماس سلّمت قبل قليل، للإخوة الوسطاء، ردّها وردّ الفصائل الفلسطينية على مقترح وقف إطلاق النار”.
أزمة إنسانية متفاقمة
وتتواصل في الدوحة منذ السادس من يوليو/تموز مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة (حماس) في مسعى من الوسطاء لإنهاء حرب دخلت شهرها الحادي والعشرين، وسط أزمة إنسانية متفاقمة، ومجاعة واسعة أدت لوفاة عشرات الأطفال.
وخلّف العدوان الإسرائيلي المواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 60 ألف شهيد، معظمهم من النساء والأطفال، وأكثر من 142 ألف جريح، وآلاف المفقودين تحت ركام المباني المدمرة في القطاع.