“أدخلوا حليب الأطفال الآن”.. حكومة غزة تطلق نداء عاجلا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

أطلق المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، نداء استغاثة عاجلا للمجتمع الدولي، مطالبا بوقف المجاعة فورا، وفتح المعابر، وإدخال حليب الأطفال، وذلك بعد ارتفاع عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية في القطاع إلى 122 شهيدا، بينهم 83 طفلا.
وأوضح المكتب في بيان، اليوم الجمعة، أن “ما يجري في غزة هو جريمة تجويع ممنهجة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أكثر من 2.4 مليون إنسان محاصرين ومجوعين منذ 145 يوما، في مشهد يجري على الهواء مباشرة، بالصوت والصورة، دون أن يحرّك العالم ساكنا”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4“المقلوبة الكذابة”.. الحصار يغير الطبق الشعبي في غزة (شاهد)
- list 3 of 4البرد يدق في العظم والأطفال يتجمدون في صمت.. أهالي غزة يستغيثون من “مجزرة المنخفض الجوي” (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع الأسعار في اليمن.. كيف أثر في حياة المواطنين في محافظة تعز؟ (فيديو)
ودعا المكتب الإعلامي إلى إدخال 500 شاحنة مساعدات إنسانية و50 شاحنة وقود يوميا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الكارثة الإنسانية المتفاقمة، محذرا من أن استمرار الوضع بهذا الشكل ينذر بمزيد من الضحايا والانهيار الكامل للبنية المجتمعية والصحية في غزة.

نداء للدول العربية والإسلامية
كما طالب البيان بتشكيل لجنة تحقيق دولية لمساءلة الاحتلال عن جريمة التجويع الممنهج، وملاحقة القادة والضباط والجنود الإسرائيليين باعتبارهم مجرمي حرب، داعيا إلى تقديمهم للمحاكم الدولية العادلة.
ووجّهت حكومة غزة نداء خاصا “إلى الدول العربية والإسلامية، وكذلك إلى شعوب العالم الحر، مطالبة إياهم بتجاوز الاحتلال وفرض ممرات إنسانية آمنة لكسر الحصار، وإيصال المساعدات بشكل مباشر إلى السكان، بعيدا عن هيمنة الاحتلال الذي يستخدم الغذاء كسلاح”.
وفي ختام البيان، حمّلت الحكومة في غزة الاحتلال الإسرائيلي، والإدارة الأمريكية، والدول الأوروبية المنخرطة في ما وصفته بـ”الإبادة الجماعية”، مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن الجريمة التاريخية الجارية بحق المدنيين في القطاع.
كما ناشدت الشعوب الحرة في العالم التحرك الفوري لوقف هذه الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة الملايين.
