عودة الاتصال بسفينة “حنظلة” المتجهة إلى غزة بعد انقطاع مؤقت

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة عن عودة الاتصال بسفينة “حنظلة” المتجهة إلى قطاع غزة .

وقالت اللجنة ” يسرنا أن نُعلن عن إعادة الاتصال بطاقم سفينة حنظلة، الجميع بخير، السفينة تواصل الآن مهمتها في إيصال المساعدات الإنسانية ورسائل التضامن إلى الشعب الفلسطيني في غزة ، الطائرات المسيّرة ما زالت تحلّق بكثافة في الاجواء”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقالت مصادر إن انقطاع الاتصال كان بسبب عطل في الإنترنت الفضائي وليس بسبب تدخل من الجانب الإسرائيلي وأضافت أن جميع أعضاء السفينة بخير.

وانقطع الاتصال مع سفينة حنظلة مساء الخميس تزامنا مع تحليق طائرات مسيّرة بالقرب من السفينة.

هذه آخر نقطة

وقال مراسل الجزيرة مباشر عمر فياض إن آخر نقطة سجلتها السفينة قبل فقدان الاتصال بها كانت خلالها في منطقة موازية لمحافظة مرسى مطروح المصرية.

وأضاف أن القارب يحمل 3 أجهزة تتصل بالقمر الاصطناعي، بالإضافة إلى جهاز تتبع السفينة المتصل كذلك بالقمر الاصطناعي انقطع الاتصال بها جميعا مع اقتراب إحدى المسيّرات، التي من المرجح أن تكون إسرائيلية، وأشار أن غياب أدوات الاتصال يؤدي إلى دخول السفينة وطاقمها في حالة فقدان البوصلة ما يعرض مصيرهم للخطر.

وأضاف أن خطة الطوارئ التي تم تفعيلها هي التواصل مع المحامين الدوليين والمحامين الموجودين في الأراضي المحتلة في حال توقيفهم وترحيلهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وفي وقت سابق الخميس أكد مشاركون في أسطول الحرية، الذي يضم 21 ناشطا من جنسيات مختلفة بينها أستراليا وأمريكا وفرنسا والعراق وتونس والمغرب وإيطاليا وإسبانيا، أنهم عازمون على مواصلة المسير باتجاه غزة.

وأضاف أن المشاركين أطلقوا من خلال منصاتهم الإعلامية ومنصات تحالف “أسطول الحرية” نداءات إلى حكوماتهم، خصوصا من الولايات المتحدة، للضغط على الاحتلال الإسرائيلي حتى لا يتم قصف السفينة أو اعتراضها.

تخريب سابق

وتعرضت سفينة “حنظلة”، الأحد الماضي، لمحاولة تخريب وتعطيل قبيل انطلاقها من مدينة غاليبولي الإيطالية نحو قطاع غزة في محاولة لفك الحصار.

وتم اكتشاف حبل حول مراوح المحرك وصب مادة أسيد حارقة داخل خزان المياه المعد لاستخدام الطاقم في الشرب والاستحمام والغسل، مما أدى إلى وقوع إصابات بينهم.

قصة “حنظلة”

واستلهمت السفينة اسمها من شخصية “حنظلة” التي تُعَد أيقونة فلسطينية رمزية، ابتكرها رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي عام 1969، وتُعَد رمزا للصمود والمقاومة الفلسطينية.

وكان فرانك رومانو، الناشط الحقوقي ومالك السفينة، قد دعا عبر الجزيرة مباشر الدول التي ستعبر السفينة مياهها الإقليمية إلى عدم اعتراض طريقها أو منعها من الإبحار.

وكان القارب “مادلين” قد قام برحلة لكسر الحصار على قطاع غزة في يونيو/حزيران الماضي، لكنه تعرَّض لهجوم من القوات الإسرائيلية، وجرى اعتقال الناشطين الذين كانوا على متنه وترحيلهم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان