الجزيرة تتهم جيش الاحتلال بالتحريض ضد صحفييها في غزة

اتهمت شبكة الجزيرة الإعلامية، الجمعة، جيش الاحتلال الإسرائيلي والناطقين باسمه بتصعيد التحريض ضد صحفييها، وخاصة المراسل أنس الشريف.
واعتبرت الشبكة في بيان أن هذه الحملة تمثل محاولة خطيرة لتبرير استهداف صحفييها في قطاع غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وأعربت الشبكة عن استنكارها وتنديدها بالحملات التحريضية الإسرائيلية المستمرة منذ بدء تغطية حرب غزة، وحملت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة كوادرها في القطاع.
ودعت الجزيرة الدول الفاعلة والمنظمات الدولية إلى توفير الحماية لجميع الصحفيين في قطاع غزة.
وأشارت إلى إن “منع إسرائيل الصحفيين الدوليين من دخول قطاع غزة لتغطية ما يحدث هناك، جعل زملاءنا الصحفيين في غزة -ومنهم صحفيو الجزيرة- يتحملون وبكل اقتدار مسؤولية مضاعفة في نقل الحقيقة كما يشاهدونها بأم أعينهم، رغم ما يجابهونه من تجويع وقتل وترويع، وما يواجهونه من صعاب، وسط انعدام أدنى مقومات الحياة”.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على قتل خمسة صحفيين من شبكة الجزيرة، وهم سامر أبو دقة، حمزة الدحدوح، إسماعيل الغول، أحمد اللوح، وحسام شبات، إلى جانب عدد من أفراد عائلاتهم.
ورغم ذلك، يواصل صحفيو الجزيرة وزملاؤهم من العاملين في قطاع الإعلام بغزة أداء واجبهم المهني ومواجهة الضغوط والتهديدات التي تمارسها السلطات الإسرائيلية.
وقبل أيام، ناشدت شبكة الجزيرة الإعلامية المجتمع الدولي والمؤسسات الصحفية والمنظمات المعنية بحماية حرية الإعلام، إضافة إلى الجهات القانونية المختصة، بضرورة التحرك الفوري لوقف عمليات التجويع القسري والاستهداف المتعمد للصحفيين في قطاع غزة.