فصائل المقاومة الفلسطينية ترد على تصريحات ويتكوف

المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف
المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف (الأوروبية)

أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية بيانا، الجمعة، أكدت فيه أن ردها الذي قدمته حركة (حماس) وفصائل المقاومة للوسطاء جاء بعد مشاورات واسعة وقناعة الأخيرين بإيجابيته، مشيرة إلى أن هذا الرد يتيح إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني ويوقف حرب الإبادة المتواصلة بحقه.

واستهجنت الفصائل في بيانها تصريح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي حمّل وفد المقاومة المفاوض مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق، رغم المرونة الكبيرة والمسؤولية العالية التي أظهرها الوفد خلال المفاوضات الجارية في العاصمة القطرية، الدوحة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأكد البيان “حرص وفد قيادة المقاومة المفاوض على وقف العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، وبذل كل الجهود الممكنة من أجل التوصل لاتفاق قريب ينهي المعاناة ويوقف شلال الدم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم”.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن ويتكوف، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت إعادة فريقها من الدوحة، حيث كان يجري محادثات بشأن التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لإجراء مشاورات.

وقال ويتكوف في منشور على منصة “إكس”، الخميس “قررنا إعادة فريقنا من الدوحة لإجراء مشاورات بعد الرد الأخير من حماس، والذي يُظهر بوضوح عدم رغبتها في التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة“.

وزعم ويتكوف أن (حماس) “لم تظهر رغبة في التنسيق أو تتصرف بحسن نية”.

وأوضح ويتكوف أنه سيتم الآن “النظر في خيارات بديلة لإعادة الرهائن إلى ديارهم ومحاولة خلق بيئة أكثر استقرارا لأهل غزة”.

وانتقد ويتكوف موقف (حماس) بقوله إنه “من المؤسف أن تتصرف بهذه الطريقة الأنانية”، مضيفا “نحن مصممون على السعي لإنهاء هذا الصراع وتحقيق السلام الدائم في غزة”.

وجاء ذلك بعد أن سحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفد تل أبيب من مفاوضات الدوحة للتشاور، مدعيا أن حكومته تسعى لإنجاز صفقة أسرى جديدة، في خطوة وصفها مراقبون بـ”المراوغة” في ملف التفاوض مع (حماس).

وتُجرى منذ 6 يوليو/تموز مفاوضات غير مباشرة في الدوحة بين (حماس) وإسرائيل بوساطة قطرية ومصرية ودعم أمريكي، بهدف التوصل لاتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى وجود 50 أسيرا لها في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، بينما تحتجز إسرائيل أكثر من 10,800 فلسطيني في ظروف تصفها تقارير حقوقية بالتعذيب والإهمال الطبي، ما أودى بحياة العديد منهم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان