بيان مشترك لفرنسا وبريطانيا وألمانيا بشأن “الكارثة الإنسانية” في غزة

دعت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا في بيان مشترك، اليوم الجمعة، إلى “إنهاء فوري للكارثة الإنسانية التي نشهدها في غزة”، وحثت على التوصل إلى وقف إطلاق نار فوري.
ويأتي هذا النداء في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، الذي يشهد عدوانا إسرائيليا متواصلا منذ أكثر من 21 شهرا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وردا على التحذيرات الأممية والدولية من خطر مجاعة وشيكة وواسعة النطاق في غزة، طالبت العواصم الأوروبية الثلاث الحكومة الإسرائيلية بـ”رفع القيود المفروضة على تسليم المساعدات فورا، والسماح بشكل عاجل للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بالقيام بعملها لمكافحة الجوع”، كما ذكّرت إسرائيل بضرورة “احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي”.
“حان وقف الحرب”
وبالإضافة إلى الدعوات الإنسانية، أكدت الدول الثلاث أن “الوقت حان لإنهاء الحرب في غزة”، وحثت “جميع الأطراف على إنهاء الصراع من خلال التوصل إلى وقف إطلاق النار فورا”، وجددت الدعوة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين و”نزع” سلاح حركة حماس.
وأعربت الدول الأوروبية عن “معارضتها الشديدة لأي محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة”، وحذّرت من أن “التهديدات بالضم وبناء مستوطنات وعنف المستوطنين ضد فلسطينيين تقوض احتمالات التوصل إلى حل الدولتين عن طريق التفاوض”.
تصعيد عسكري غير متناسب
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر -في تصريحات نقلتها وكالة رويترز- إن التصعيد العسكري الإسرائيلي غير المتناسب في غزة لا يمكن الدفاع عنه، مضيفا أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يجب أن يكون جزءا من خطة أوسع لحل الدولتين وخطوة على الطريق نحو السلام الدائم.
وأعلن ستارمر في وقت سابق اليوم عن عقد محادثات طارئة بين باريس ولندن وبرلين، اليوم الجمعة، لمناقشة الوضع في قطاع غزة، وقال إن “المعاناة والمجاعة لا يمكن وصفها ولا الدفاع عنها”.
وتواجه إسرائيل ضغوطا دولية متزايدة بفعل تردّي الوضع الإنساني في غزة، وقال ستارمر إن باريس ولندن وبرلين اتفقت “على الحاجة الملحّة لأن تغيّر إسرائيل مسارها، وتسمح بدخول المساعدات التي تحتاجها غزة بشدّة من دون تأخير”.