حماس تعلق على إعلان ماكرون الاعتراف بدولة فلسطين

رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، اعتزام بلاده الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول المقبل.
وقال ماكرون، عبر منصتي “إكس” و”إنستغرام”، الخميس، “وفاء بالتزامها التاريخي بسلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، قررتُ أن تعترف فرنسا بدولة فلسطين. سأُعلن ذلك رسميا خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ماكرون يعلن موعد اعتراف فرنسا بدولة فلسطين
- list 2 of 4جورج عبد الله.. “وراء العدو في كل مكان”
- list 3 of 4“لا نريد أن نراهم يموتون”.. وكالة الأنباء الفرنسية تطلق نداء استغاثة لحماية طاقمها في غزة
- list 4 of 4الولايات المتحدة تنسحب من اليونسكو لاعترافها بفلسطين.. وإسرائيل تعُده “دعما أخلاقيا”
ووصفت (حماس)، في بيان إعلان ماكرون بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية بأنه “خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو إنصاف شعبنا الفلسطيني المظلوم، ودعما لحقه المشروع في تقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل أراضيه المحتلة، وعاصمتها القدس”.
“فشل الاحتلال في تزييف الحقائق”
وقالت (حماس) في بيانها إن الموقف الفرنسي يعد “تطورا سياسيا يعكس تنامي القناعة الدولية بعدالة القضية الفلسطينية، وفشل الاحتلال في تزييف الحقائق أو منع إرادة الشعوب الحرة”.
ودعا البيان “جميع دول العالم، وخاصة الدول الأوروبية والدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، إلى أن تحذو حذو فرنسا، والاعتراف الكامل بحقوق شعبنا الوطنية، وعلى رأسها حقه في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على أرضه”.

“ضغط سياسي وأخلاقي على إسرائيل”
وأكدت (حماس) أن “مثل هذه الخطوات الدولية تمثّل ضغطا سياسيا وأخلاقيا على الاحتلال الصهيوني الذي يواصل جرائمه وعدوانه وحرب الإبادة والتجويع بحق شعبنا في قطاع غزة، واحتلاله واستيطانه في الضفة والقدس”.
يذكر أنه حتى الآن اعترفت 142 دولة على الأقل بدولة فلسطين، وهو ما تعارضه إسرائيل والولايات المتحدة بشدة.
وفي رد فعله على موقف ماكرون، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الخميس، إن إعلان فرنسا أنها ستعترف بدولة فلسطين “يكافئ الإرهاب”، ويشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل.
وجاء في بيان لنتنياهو أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى “إيجاد وكيل إيراني جديد، وهو تماما ما تحوّلت إليه غزة”، مضيفا أن هذا الأمر سيكون “منصة إطلاق لإبادة إسرائيل، وليس العيش بسلام بجوارها”.
وتابع نتنياهو “لنكن واضحين: الفلسطينيون لا يسعون إلى دولة إلى جانب إسرائيل. إنهم يسعون إلى دولة بدلا من إسرائيل”.