“نريد الطعام بكرامة”.. غزاويات يروين مواجهتهن الرصاص في يوم “المساعدات النسائية” (فيديو)

أكدت نساء غزاويات تعرضهن لانتهاكات واعتداءات من أفراد الأمن التابعين لما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” عند نقطة توزيع المساعدات الأمريكية.

وقد أعلنت المؤسسة تخصيص، أمس الخميس، للنساء فقط لتلقي المساعدات، وشهد سقوط أول شهيدة في مراكز توزيع المساعدات.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وفي شهادات أدلت بها النساء للجزيرة مباشر، قلن إن أفراد الأمن التابعين للمؤسسة أطلقوا عليهن الرصاص وقنابل الغاز، ورفضوا منحهن أي مساعدات.

“أطلقوا علينا الرصاص”

وقالت إحداهن: شاهدنا الإعلان عبر الأخبار بأن اليوم مخصص للنساء فقط، فتوجهنا إلى نقطة توزيع المساعدات، لكنهم رفضوا إعطاءنا أي شيء.

وأضافت: أهانونا ولم يراعوا وجود النساء كما وعدوا، وأطلقوا علينا غاز الفلفل والرصاص، واستشهدت فتاة صغيرة بجوارنا.

وتعد الشهيدة خديجة أبو عنزة أول شهيدة من ضحايا مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة، وقد استشهد 3 من أشقائها خلال محاولتهم الحصول على المساعدات، في وقت سابق.

وقالت أخرى “كذبوا علينا وقالوا إن اليوم مخصص للنساء فقط، وجئنا نبحث عن طعام لأطفالنا الجوعى، لكنهم أذلونا ولم نحصل على شيء”.

“نريد الطعام بكرامة”

وقالت ثالثة إن زوجها أسير منذ عام ونصف لدى الاحتلال، وإن ابنتها تعاني من سوء تغذية.

وأضافت للجزيرة مباشر “وصلت منذ ساعات الصباح الأولى، لكنهم رشّوا علينا الغاز، نرجو الرحمة للأطفال والنساء، ونريد أن نطعمهم بكرامة”.

وقالت رابعة فقدت زوجها في رفح قبل 10 أشهر “أنا وأطفالي لا معيل لنا، جئت بحثًا عن المساعدات لكنهم اعتدوا علينا، وأطفالي يموتون من الجوع”.

واستنكرت أخرى ما تتعرض له نساء غزة من إذلال، قائلة “نحن الفلسطينيات لنا كرامة، وسنظل صامدات حتى وإن قطعوا عنا كل شيء”.

يوم للنساء!

وأثار إعلان صادر عن مؤسسة “غزة الإنسانية” بشأن تخصيص يوم للنساء فقط في مراكز توزيع المساعدات موجة انتقادات حادة، وسط اتهامات للمؤسسة بالتواطؤ في المجازر التي ارتكبها الاحتلال خلال الأشهر الماضية، فيما بات يُعرف بـ”مصائد الموت”.

وجاء في نص الإعلان أن المؤسسة “ترحب بالنساء فقط للحضور واستلام صندوق غذائي”، داعية الرجال إلى “تجنب الموقع أثناء هذا التوزيع”، ما أثار تساؤلات حول نوايا المؤسسة وسلامة هذا الإجراء، في ظل تكرار حوادث القتل عند مراكز توزيع المساعدات، التي أودت بحياة أكثر من 1060 فلسطينيًا، بحسب تقارير فلسطينية وأممية.

والجمعة، ارتفعت حصيلة وفيات الجوع وسوء التغذية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 122 فلسطينيا، بينهم 83 طفلا، وفق وزارة الصحة بغزة.

يأتي ذلك في وقت يكافح فيه الفلسطينيون لتوفير الدقيق، إذ تستهدفهم إسرائيل عند نقاط التوزيع التي أنشأتها بعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان