“واشنطن بوست”: ترامب شاهد صور المجاعة في غزة وطلب اتخاذ إجراءات بشأن المساعدات

Yazan Abu Ful, a 2-year-old malnourished child, sits at his family home in the Shati refugee camp in Gaza City on Wednesday, July 23, 2025. (AP Photo/Jehad Alshrafi)
الجوع يفتك بأطفال غزة (AP)

كشف مسؤول كبير في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “لم تعجبه” صور الجوع وسوء التغذية التي تخرج من قطاع غزة، ما دفعه لتوجيه مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف للبحث عن “حل مبتكر” لإيصال المساعدات الإنسانية.

وصرّح المسؤول لصحيفة “واشنطن بوست” بأن ترامب يعدّ الوضع “مروّعا ويجب أن ينتهي”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأضاف أن الحل الذي وجّه ترامب لاعتماده تمثل في دعم مؤسسة “غزة الإنسانية”، وهي آلية بديلة عن النظام التقليدي لتوزيع المساعدات عبر الأمم المتحدة، وتقوم بتوزيع الغذاء في 4 نقاط تقع ضمن مناطق عسكرية وتخضع لحماية متعاقدين أمنيين أمريكيين.

يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التحذيرات من مجاعة جماعية في غزة، مع تقارير أممية تفيد بأن نحو ثلث سكان القطاع لا يحصلون على الطعام لأيام متتالية، وارتفاع الوفيات جراء الجوع ونقص الأدوية والوقود في المستشفيات.

ورغم الاتهامات الدولية بأن إسرائيل تعرقل دخول المساعدات إلى غزة، ورفض الأمم المتحدة ومعظم المنظمات الإغاثية التعاون مع المؤسسة الأمريكية الجديدة بسبب تعارضها مع مبادئ الحياد وتهديدها لحياة المدنيين، تواصل واشنطن الدفاع عن آلية مؤسسة غزة الإنسانية وتعدّها “فعالة”.

من جانبها دعت الأمم المتحدة إلى الالتزام بمبادئ الإنسانية والحياد والاستقلال في توزيع المساعدات، معربة عن استعدادها للتعاون مع أي طرف يلتزم بهذه المعايير.

وفي تصريحات للصحفيين، الجمعة، قال ترامب، يوم الجمعة، إن (حماس) “لم ترد إبرام” اتفاق في جولة مفاوضات وقف إطلاق النار هذا الأسبوع، وإنه من المحتمل أن يتم “ملاحقتها الآن”، وقال المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف، أمس الأول الخميس، إن الولايات المتحدة تنسحب مؤقتا على الأقل من المحادثات في الدوحة، قطر، وستسعى إلى “خيارات بديلة” لإنهاء النزاع لأن (حماس) لا “تتصرف بحسن نية”.

وقد صعّدت معظم دول العالم من انتقاداتها لإسرائيل، التي دفعت عملياتها العسكرية وأوامر الإخلاء معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة إلى جزء يتقلص باستمرار من القطاع، حتى مع انخفاض إمدادات الغذاء وإمكانية الوصول إليها، لكن وعلى الرغم من أن ترامب أبدى في بعض الأحيان انزعاجه من نتنياهو، إلا أنه حافظ على دعم قوي لإسرائيل، وغالبا ما كان يوبخ إدارة بايدن على دعمها “الضعيف” ومحاولاتها استخدام النفوذ العسكري والدبلوماسي لزيادة المساعدات الإنسانية.

وتقول منظمات الإغاثة إن التراجع الحاد في وصول الغذاء إلى غزة هو نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، ومنذ منتصف مايو/أيار، تم إعاقة توزيع المساعدات من قبل الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية في أنحاء غزة جميعها من خلال التأخير في الموافقات ومناطق الحظر العسكري.

المصدر: الجزيرة مباشر + واشنطن بوست

إعلان