مسؤولة أممية: صور مفجعة من زملائنا بالأونروا في غزة

قالت ميليسا فليمينغ مسؤولة الاتصالات في الأمم المتحدة إن حجم المأساة في غزة تجاوز حدود الوصف، مؤكدة أن الصور الواردة من زملائها في الأونروا “مفجعة” وتكشف عن دمارٍ هائل يدفع الأطفال ثمنه الأكبر.
وأضافت في منشور على “إكس”، اليوم السبت، “الجوع منتشرٌ على نطاقٍ واسع، والناس يموتون. الآباء جائعون للغاية لدرجة أنهم لا يستطيعون رعاية أطفالهم، رغم أن الطعام متوفرٌ على بُعد بضعة كيلومترات فقط”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4نيكولاي ملادينوف.. من هو المرشح الأبرز لتمثيل “مجلس السلام” في غزة؟
- list 3 of 4الخارجية السودانية تصدر بيانا بعد “مذبحة كلوقي” في جنوب كردفان
- list 4 of 4“لو قلت أنا هقول”.. مذيع الجزيرة مباشر وضيفه في حوار طريف حول الرواتب (فيديو)
وشددت فليمينغ في تصريحاتها على ضرورة السماح للأمم المتحدة بتقديم جميع أنواع المساعدات على نطاق واسع للأطفال والعائلات أينما كانوا في غزة.
يأتي ذلك بينما حذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، السبت، من خطر موت جماعي يهدد أكثر من 100 ألف طفل في القطاع جراء نفاد الحليب والمكملات الغذائية في ظل استمرار سياسة التجويع التي ترتكبها إسرائيل والتي تتزامن مع حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ورغم التحذيرات الدولية والأممية والفلسطينية من تداعيات المجاعة بغزة، تواصل إسرائيل إغلاق معابر القطاع بشكل كامل أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية منذ 2 مارس/آذار الماضي، في تصعيد لسياسة التجويع التي ترتكبها منذ بدء الحرب.
ومع الإغلاق الكامل للمعابر ومنع دخول الغذاء والدواء، تفشت المجاعة في أنحاء القطاع، وظهرت أعراض سوء التغذية الحاد على الأطفال والمرضى.
وارتفعت حصيلة ضحايا منتظري المساعدات منذ 27 مايو/أيار الماضي إلى “ألف و121 شهيدا، و7 آلاف و485 إصابة” بحسب آخر معطيات لوزارة الصحة في غزة.
يأتي ذلك في وقت يكافح فيه الفلسطينيون لتوفير الدقيق، حيث تستهدفهم إسرائيل عند نقاط توزيع المساعدات الأمريكية التي تقع في مناطق عسكرية إسرائيلية.