يديعوت أحرونوت: هذا ما تعتزم إسرائيل فعله بالسفينة “حنظلة”

حذّرت مصادر إسرائيلية من أن جيش الاحتلال سيتولى السيطرة على سفينة “حنظلة”، التي تقترب من سواحل قطاع غزة، في حال رفضت الاستجابة لمطالب العودة، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
وتقل السفينة ناشطين مؤيدين للقضية الفلسطينية، وانطلقت من إيطاليا قبل نحو شهر ونصف، في مسار مشابه للقارب “مادلين” الذي كان يضم بين ركابها ناشطة المناخ السويدية غريتا ثونبرغ، وتم اعتراضه حينها من قبل وحدة الكوماندوز البحري الإسرائيلي “شايطيت 13”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4“المقلوبة الكذابة”.. الحصار يغير الطبق الشعبي في غزة (شاهد)
- list 3 of 4البرد يدق في العظم والأطفال يتجمدون في صمت.. أهالي غزة يستغيثون من “مجزرة المنخفض الجوي” (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع الأسعار في اليمن.. كيف أثر في حياة المواطنين في محافظة تعز؟ (فيديو)
وأعلن ناشطو “حنظلة” اليوم أنهم باتوا قريبين من النقطة التي تم فيها توقيف “مادلين”، وأنهم يتوقعون أن يتم اعتراضهم خلال وقت قصير، في ظل تصاعد التوترات حول محاولات كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
عدة سيناريوهات
وبدورها، أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” بأن الجيش الإسرائيلي يستعد للتعامل مع سيناريوهات محتملة عدة تتعلق بسفينة “حنظلة” المتجهة نحو قطاع غزة، وذلك وفق توجيهات المستوى السياسي.
وصرّح مسؤولون كبار في الجيش قائلين “إسرائيل تفرض حصارا بحريا أمنيا على قطاع غزة، ونحن مستعدون للتعامل مع أي تطور ميداني بحسب التعليمات الصادرة عن القيادة السياسية”.
وأبلغ طاقم “حنظلة” عن تعرضهم لحوادث وصفوها بـ”المريبة”، وقالوا إنهم يشتبهون بتورط إسرائيلي في محاولة عرقلة رحلتهم، من بينها العثور على حبل ملفوف حول مروحة الدفع الخاصة بالسفينة، ما تسبب في تعطيلها.
وتحدثوا عن حادث آخر يتعلق بخزان مياه شرب كان يحمل ملصقا يشير إلى احتوائه على “حمض الكبريتيك”، ما أدى إلى إصابة أحد أفراد الطاقم بحروق كيميائية. ولم تُحدد حتى الآن الجهة المسؤولة عن تلك الحوادث، إلا أن الناشطين يربطونها بمحاولات لمنعهم من الوصول إلى غزة.
وفي 13 يوليو/تموز الجاري، أبحرت “حنظلة” من ميناء سيراكوزا الإيطالي، قبل أن ترسو في ميناء غاليبولي في 15 من الشهر نفسه، لتجاوز بعض المشكلات التقنية، لتعاود الإبحار مجددا في 20 يوليو باتجاه غزة، وعلى متنها 21 ناشطا.
