أهالي غزة يواجهون الجوع في أسواق خاوية (فيديو)

شكا عديد من سكان مدينة غزة من ندرة المواد الغذائية، والارتفاع الهائل في أسعارها، إن وجدت، في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق على القطاع، الذي يمنع دخول الأدوية والمواد الغذائية الأساسية إلى غزة.

وقالت أم أحمد، وهي نازحة في قطاع غزة، لوكالة فيوري، إن “سكان غزة يعانون حاليا من مجاعة وعدم القدرة على العيش بسبب غلاء الأسعار، جميع سكان غزة جائعون ويواجهون المجاعة”.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وتابعت أنه “في حال توفر الدقيق يكون باهظ الثمن ولا يمكن تحمل تكلفته، وحتى العدس أصبح باهظ الثمن بالنسبة لنا، أصبحنا نعيش على المياه وحدها”.

ما يتوفر في قطاع غزة من غذاء نادر ولا يكفي جميع سكانه
ما يتوفر في قطاع غزة من غذاء نادر ولا يكفي جميع سكانه (وكالات)

أسعار مرتفعة.. إن وُجدت

ووصفت أم خلف، نازحة في قطاع غزة، معاناتهم في العيش، قائلة لوكالة فيوري “نحن نتضور جوعًا ونموت ببطء كل يوم. لا يوجد دخل مادي، وكل يوم نذهب إلى العيادات بلا علاج، بلا طعام أو شراب، كل شيء غالي”.

بدوره، أشار النازح بسام عطا الله إلى ارتفاع أسعار المواد الأساسية بشكل هائل، هذا إن وجدت، إذ وصل سعر علبة المعكرونة الواحدة إلى 70 شيكل (حوالي 20 دولارًا أمريكيًا)، مقارنةً بشيكلين فقط (حوالي 0.60 دولار أمريكي) قبل الحرب.

وأوضح مؤمن حسن، تاجر في قطاع غزة، لوكالة فيوري أنّ ارتفاع الأسعار السلع وندرتها يدفع الأهالي إلى الاكتفاء بشراء كميات صغيرة لا تتجاوز قيمتها 5 إلى 10 شواكل.

بدوره، قال محمد القطافي، تاجر في قطاع غزة، إن عائلته لم تتناول الطعام منذ 3 أيام بسبب غلاء الأسعار وندرة المواد الغذائية.

وأضاف “لا مال ولا وظائف، كيلو الخيار وصل إلى 70 شيكلًا، والخبز شبه مفقود”.

حتى الطماطم المعلبة والبهارات تُباع في غزة بالتقسيط وبكميات قليلة من شدة غلائها وندرتها
حتى الطماطم المعلبة والبهارات تُباع في غزة بالتقسيط وبكميات قليلة من شدة غلائها وندرتها (وكالات)

القتل بالتجويع

ويعيش قطاع غزة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومع الإغلاق الكامل للمعابر ومنع دخول الغذاء والدواء منذ 2 مارس/آذار الماضي، تفشت المجاعة في أنحاء القطاع، وظهرت أعراض سوء التغذية الحاد على الأطفال والمرضى.

يأتي ذلك في وقت تشن فيه إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 204 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

المصدر: وكالات

إعلان