الاحتلال يعلن استئناف إسقاط المساعدات جوا إلى غزة.. والأونروا تحذر

إسقاط المساعدات جوا بسبب الحصار الإسرائيلي
إسقاط المساعدات جوا بسبب الحصار الإسرائيلي (الفرنسية)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، استئناف عمليات إسقاط المساعدات الإنسانية جواً إلى قطاع غزة، بالتزامن مع زعمه اتخاذ خطوات لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة، أبرزها إنشاء ممرات آمنة لقوافل الإغاثة وتحديد فترات لوقف مؤقت لإطلاق النار في مناطق مكتظة بالسكان، وذلك في ظل ضغوط دولية متزايدة وتحذيرات أممية من خطر مجاعة شامل يهدد أكثر من مليوني فلسطيني.

وقال متحدث باسم الجيش الاحتلال الإسرائيلي إن عمليات الإسقاط الجوي ستُنفذ بالتعاون مع منظمات الإغاثة الدولية، وتشمل في مرحلتها الأولى سبع منصات تحتوي على طحين وسكر ومعلبات غذائية، مشيراً إلى أن عمليات مماثلة ستنفذها دول أجنبية، بينها بريطانيا والإمارات، اعتباربدءا من ليلة الأحد.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ممرات إنسانية

وأشار جيش الاحتلال إلى أنه قرر “تحديد ممرات إنسانية يُسمح عبرها لقوافل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتحرك الآمن”، مضيفا أنه يستعد لفترات من “تعليق مؤقت للأعمال العسكرية لأغراض إنسانية” في المناطق التي تشهد كثافة سكانية.

وزعم جيش الاحتلال نيته ربط خط كهرباء بمحطة لتحلية المياه، لتلبية احتياجات نحو 900 ألف شخص في قطاع غزة من المياه.

في المقابل، أعلنت الإمارات أنها ستستأنف فورًا عمليات إسقاط المساعدات بالمظلات، في حين أكدت بريطانيا أنها تعمل على الإسراع بإجلاء الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية طبية إلى أراضيها، مشددة على ضرورة السماح بإدخال المساعدات البرية بشكل آمن ومنتظم.

صورة تظهر رجلاً يحمل جثمان الطفلة الفلسطينية زينب أبو حليب، التي توفيت نتيجة سوء التغذية بحسب الجهات الصحية، في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة يوم 26 يوليو/تموز 2025.
صورة تظهر رجلاً يحمل جثمان الطفلة الفلسطينية زينب أبو حليب، التي توفيت نتيجة سوء التغذية (رويترز)

صعوبة وصول الإمدادات

من جانبها، قالت الأمم المتحدة إن وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية سيسمح “بزيادة المساعدات”، مشيرة إلى أن إسرائيل لم توفر حتى الآن بدائل كافية لقوافلها البرية، ما يعيق وصول الإمدادات إلى السكان المحتاجين.

وعلى الرغم من إعلان إسرائيل أنها تسمح بدخول كميات كافية من الغذاء، فإن منظمات الإغاثة الدولية حذّرت من أن سكان غزة باتوا يعانون من جوع جماعي بسبب توقف الإمدادات منذ مارس/آذار الماضي، قبل أن يُسمح بدخولها بشكل محدود في مايو، وسط قيود صارمة.

عمليات الإسقاط الجوي غير فعالة

وفي هذا السياق، قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة “أونروا” إن “عمليات الإسقاط الجوي غير فعالة ومكلفة وقد تشكل خطراً على المدنيين الجائعين”، مؤكداً أنها “ليست بديلا عن إيصال المساعدات برا بشكل مستقر وآمن”.

وكان أكثر من 100 منظمة إغاثة دولية قد أصدرت تحذيرا مشتركا هذا الأسبوع من “خطر مجاعة جماعية” في قطاع غزة، في ظل الانهيار الكامل للبنية التحتية الإنسانية، خصوصاً في مجالات الصحة والتغذية والمياه.

المصدر: الفرنسية + رويترز + وكالة الأنباء الألمانية

إعلان