الخارجية السودانية ترد على إعلان “حكومة وهمية” وتوجه رسالة للمجتمع الدولي

رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان
رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان (الفرنسية)

أدانت وزارة الخارجية السودانية، الأحد، إعلان قوات الدعم السريع تشكيل حكومة وتوزيع مناصبها “وسط معاناة الشعب”.

وأعربت في بيان لها عن قلقها العميق إزاء موافقة كينيا وتمكين “الميليشيا المتمردة” (في إشارة إلى الدعم السيع) من عقد اجتماعاتها التحضيرية لإعلان “حكومتها غير الشرعية” في نيروبي.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وناشدت الوزارة المجتمع الدولي عدم الاعتراف بما سمته “الميليشيا الإرهابية وحكومتها الوهمية”، معتبرة أن أي تعامل معها انتهاك لسيادة البلاد وحقوق شعبه.

رفض من الجيش السوداني

من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش السوداني نبيل عبد الله إن “حكومة المليشيا المزعومة هي محاولة خداع حتى لشركائهم في الخيانة لأن المشروع الحقيقي لآل دقلو (أسرة قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي) هو الاستيلاء على السلطة”.

وأضاف في بيان أن هذا المشروع “لتحقيق طموحهم الذاتي غير المشروع، ومشروعهم العنصري في حكم بلد لم ينتموا اليه يوما ولم تربطهم به سوى أطماع السرقة والنهب المحمي بالنفوذ”.

وتابع المتحدث “وفي سبيل ذلك يلعبون بكل الأوراق الممكنة بما فيها قبولهم أن يكونوا مجرد أداة لتمرير أجندة إقليمية أكبر من استيعابهم المحدود”.

والسبت، قال المتحدث باسم “التحالف السوداني التأسيسي” علاء الدين نقد في فيديو مسجل بث عبر صفحة التحالف على “فيسبوك” إن الهيئة القيادية قررت تشكيل “مجلس رئاسي لحكومة السلام الانتقالية”، برئاسة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وعبد العزيز الحلو نائبا له.

وأضاف أن المجلس الرئاسي يتألف من 15 عضوا، من بينهم الطاهر حجر، ومحمد المصطفى أحمد، فيما اختير محمد حسن التعايشي رئيسا للوزراء في الحكومة.

المساحات التي يسيطر عليها الدعم السريع

ويخوض الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” منذ منتصف إبريل/نيسان 2023 حربًا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونًا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفًا.

وبدأت مساحات سيطرة قوات “الدعم السريع” تتناقص بشكل متسارع في مختلف ولايات السودان لصالح الجيش، الذي وسّع من نطاق انتصاراته لتشمل الخرطوم وولاية النيل الأبيض.

أما في الولايات الـ16 الأخرى بالسودان، فلم تعد قوات “الدعم السريع” تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان، وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، إضافة إلى أربع من ولايات إقليم دارفور.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان