هل تحذو بريطانيا حذو فرنسا؟..ضغوط على رئيس الوزراء البريطاني للاعتراف بالدولة الفلسطينية

هدد الحزب الوطني الاسكتلندي، السبت، وهو أحد أحزاب المعارضة الصغيرة في مجلس العموم البريطاني، بتصعيد الضغوط السياسية على رئيس الوزراء كير ستارمر، وذلك بطرح مشروع قانون للاعتراف بالدولة الفلسطينية و”فرض التصويت” عليه في مجلس العموم.
وتأتي مساعي الحزب ضمن ضغوط واسعة تطالب ستارمر بالاقتداء بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3البطولة العاشرة في تاريخها: نيجيريا تحسم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للسيدات بالفوز على المغرب
- list 2 of 3رغم الهزائم الأخيرة: الدعم السريع يشكل حكومة موازية في السودان برئاسة التعايشي
- list 3 of 3نقلة جديدة: تحديث واتساب الجديد يتيح التحاور الصوتي مع مساعد الذكاء الاصطناعي المدمج
الحزب الوطني الاسكتلندي الذي يطالب في أدبياته السياسية أيضا باستقلال اسكتلندا، أشار إلى أنه سيتقدم بـ”مشروع قانون للاعتراف بفلسطين” عند انتهاء العطلة الصيفية للبرلمان إذا لم يبدل ستارمر موقفه.
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد تعهد بالاعتراف بدولة فلسطينية، لكنه أكد على ضرورة أن يكون ذلك جزءا من عملية السلام في الشرق الأوسط.
ويأتي تهديد الحزب بعد أن طالب أكثر من 220 نائبًا بريطانيًا، بينهم العشرات من حزب العمال الحاكم الذي يتزعمه ستارمر، الجمعة بأن تحذو الحكومة حذو فرنسا وتعترف بدولة فلسطينية.
وجاءت هذه الدعوة بعد ساعات قليلة من إعلان ماكرون أن بلاده ستعترف رسميا بدولة فلسطينية في اجتماع للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل.
وقال ستيفن فلين، رئيس كتلة الحزب الوطني الاسكتلندي في مجلس العموم، إنه “يجب على كير ستارمر أن يتوقف عن الدفاع عما لا يمكن الدفاع عنه، وأن يجد الشجاعة لمطالبة إسرائيل بإنهاء حربها الآن”.
من جانبه نشر رئيس وزراء اسكتلندا وزعيم الحزب الوطني الاسكتلندي، جون سويني على صفحته في منصة إكس منشورا يطالب فيه ستارمر بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وقال سويني “يجب على المملكة المتحدة أن تحذو حذو فرنسا وتعترف بالدولة الفلسطينية، إنه أمر حتمي للسلام، ويجب بدء وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات الإنسانية الآن”.
وإذا اعترفت فرنسا رسميا بدولة فلسطينية، فستكون أول دولة ضمن مجموعة الدول السبع الكبرى، تُقدم على هذه الخطوة.
وتعرض ستارمر لضغوط محلية ودولية متزايدة بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية، مع تصاعد المعارضة للحرب الدائرة في غزة ووسط مخاوف من حصول مجاعة هناك.
وصرح مكتبه بأنه تحدث السبت إلى نظيريه الفرنسي والألماني، حيث حدد خطط بريطانيا لإسقاط مساعدات إنسانية جوا في قطاع غزة وإجلاء الأطفال المرضى والجرحى.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع الفلسطيني، الذي يرزح تحت حصار خانق، ويعاني من آثار الدمار الواسع جراء العمليات العسكرية المتواصلة من الجيش الإسرائيلي.
وفي بيان مشترك صدر يوم الأربعاء، عبّرت منظمات غير حكومية بارزة، من بينها “أطباء بلا حدود”، و”منظمة العفو الدولية”، و”أوكسفام إنترناشونال”، إلى جانب فروع من “أطباء العالم” و”كاريتاس”، عن قلقها العميق، قائلة إن “المجاعة الجماعية تنتشر في قطاع غزة، في حين يعاني زملاؤنا والأشخاص الذين نقدم لهم المساعدة من الهزال وسوء التغذية”.