“جلسة توبيخ” إسرائيلية ردا على اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية

الوزير الإسرائيلي زئيف إلكين
الوزير الإسرائيلي زئيف إلكين

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأحد، أنها استدعت القائم بأعمال السفارة الفرنسية في تل أبيب إلى “جلسة توبيخ رسمية”، في خطوة وصفتها بـ”الاحتجاج الدبلوماسي الشديد” على ما اعتبرته “تدخلًا فرنسيا سافرا في شؤون الأمن القومي الإسرائيلي”.

ووفق بيان صادر عن الوزارة، ترأس الجلسة المدير العام للخارجية الإسرائيلية، الذي أبلغ القائم بالأعمال الفرنسي أن باريس “اختارت أن تضر بإسرائيل في أصعب أوقاتها، وتؤثر سلبا في المفاوضات الرامية لاستعادة الأسرى المحتجزين في قطاع غزة”، في إشارة إلى ملف الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس منذ بداية الحرب على غزة.

وأعرب المسؤول الإسرائيلي خلال اللقاء عن “رفض بلاده التام” لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية، مشيرا إلى أن “الشروط التي وضعها الرئيس الفرنسي للاعتراف بدولة فلسطينية قد تلاشت”، بحسب نص اللقاء الذي نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

لا قيمة لتصريحات ماكرون

وفي سياق التصعيد ذاته، صعّد الوزير الإسرائيلي زئيف إلكين من لهجته اتجاه باريس، معتبرا أن “لا قيمة لتصريحات ماكرون بخصوص الدولة الفلسطينية”، وأضاف بسخرية “الاحتمال أن تقوم دولة فلسطينية في باريس أعلى من أن تقوم في إسرائيل”.

وأكد أن “الرد الإسرائيلي سيكون بإحلال السيادة الكاملة على الضفة الغربية“، في إشارة إلى خطة ضم محتملة لمناطق الضفة.

وكان الرئيس الفرنسي، قد أعلن الخميس الماضي، أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر المقبل. وقال “وفاء بالتزامها التاريخي بسلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، قررت فرنسا أن تعترف بدولة فلسطين”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان