معاريف: الاتحاد الأوروبي يتخذ أول إجراء عملي ضد إسرائيل

عقدت المفوضية الأوروبية، اليوم الاثنين، جلسة طارئة لبحث مقترح تعليق عضوية إسرائيل جزئيا في برنامج “هورايزن يوروب” العلمي، في خطوة وصفت بأنها أول إجراء عملي يتخذه الاتحاد الأوروبي ضد إسرائيل على خلفية تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وبحسب مراسلة صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، جاءت المبادرة بدفع من إسبانيا وإيرلندا، العضوين الداعمين للمساءلة الدولية بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة، فيما انتهت الجلسة دون التوصل إلى قرار نهائي، على أن يُعرض المقترح للتصويت خلال الأسبوع الجاري.
ويُعتبر برنامج “هورايزن يوروب” من أبرز برامج الاتحاد الأوروبي لدعم البحث العلمي، وتُعد مشاركة إسرائيل فيه مكسبا استراتيجيا في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
هجوم إسرائيلي على المقترح
وفي أعقاب الجلسة، شنت وزارة الخارجية الإسرائيلية هجوما على المقترح الأوروبي، معتبرة أنه “خاطئ ومؤسف وغير مبرر”. وأضافت في بيان رسمي أن أي قرار بهذا الشأن “لن يؤدي إلا إلى تقوية حماس، ويقوّض فرص وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن”، على حد زعمها.
وأكدت الخارجية الإسرائيلية أنها تعمل على “ضمان إفشال تبني التوصية داخل مجلس الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي”، مشيرة إلى وجود اتصالات رفيعة المستوى مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بهدف إحباط القرار.
وفي الوقت ذاته، شددت تل أبيب على أنها “لن ترضخ للضغوط” عندما يتعلق الأمر بما وصفته بـ”المصالح الوطنية الإسرائيلية”.
