نائب فرنسي يطالب الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل

طالب النائب الفرنسي توماس بورتس، الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، وذلك بسبب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وقال بورتس إنه “في مواجهة الإبادة الجماعية” يجب على الاتحاد تعليق هذه الاتفاقية مع إسرائيل.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وتعد اتفاقية الشراكة مع إسرائيل الإطار القانوني للعلاقات التجارية والسياسية والبحثية بين الجانبين، وفي وقت سابق جرى طرح عدة خيارات خلال اجتماع أوروبي، بينها تعليق الاتفاقية كليًّا، لكن لم يتم الاتفاق على ذلك.
تعليق اتفاقية الشراكة
وكتب بورتس، النائب عن حزب العمل الفرنسي، على منصة إكس “اقترحت المفوضية الأوروبية يوم الاثنين تعليق تمويل الشركات الناشئة الإسرائيلية بسبب الوضع في غزة.. يتعلق هذا بمشاركة إسرائيل في برنامج أبحاث “هورايزون أوروبا“.
وأضاف النائب الفرنسي توماس بورتس “يستهدف هذا البرنامج تحديدًا الشركات الناشئة المتخصصة في الأمن السيبراني والطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي” مؤكدا أن ذلك “أقل بكثير من الوضع الحالي”.
وقال بورتس في بيانه عبر منصة إكس “في مواجهة الإبادة الجماعية، يجب على الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل”، وأضاف: “فلنواصل الضغط الشعبي”.
“لا بديل” عن حل الدولتين
واعتبرت فرنسا ودول عدة أمس الاثنين أنه “لا بديل” من حل قيام دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمان لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك في افتتاح مؤتمر دولي في الأمم المتحدة قاطعته إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إنّ “حلا سياسيا يقضي بقيام دولتين هو وحده القادر على الاستجابة للتطلعات المشروعة للإسرائيليين والفلسطينيين بالعيش بسلام وأمان. لا بديل عن ذلك”.
وأضاف بارو أنّه “بعد 22 شهرا من المحاولات غير المثمرة، من الوهم أن نتخيّل إمكان التوصّل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة بدون رسم رؤية مشتركة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، ومن دون رسم أفق سياسي وبديل لحالة الحرب الدائمة”.
والمؤتمر انتقدته بشدّة الولايات المتحدة الاثنين، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس إنه مبادرة “غير مثمرة وفي توقيت غير مناسب”، ووصفته بأنه “حيلة دعائية” في خضم “جهود دبلوماسية دقيقة” تبذل من أجل وضع حدّ للنزاع.