وجّهوا رسالة إلى وزير الصحة.. مرضى الكلى في بورتسودان يغلقون الطريق القومي (فيديو)

احتج مرضى يحتاجون لغسيل الكلى في مدينة بورتسودان، على انقطاع الكهرباء في المركز وتعطل المولدات الكهربائية مما أثر على الخدمات الطبية التي تقدم لهم، رغم وعود الحكومة بتحسين الوضع لكن المرضى مازالوا يعانون.
واشتكى مرضى من مستشفى غسيل الكلى بمدينة بورتسودان شرق السودان من عدم وجود الجلسات العلاجية التي تلزم لعلاج حالاتهم، وذلك بسبب انقطاع الكهرباء وتعطل المولدات الكهربائية في المستشفى.
معاناة مرضى الكلى
وقال المرضى إنهم قد يتعرضون للموت، بسبب التغيب عن أخذ جلسات غسيل الكلى، بسبب انقطاع التيار الكهربائي وطالبوا المسؤولين بضرورة حل مشكلات الكهرباء والاهتمام بتوفير المعينات الخاصة بغسيل الكلى.
ووجّه أحد المرضى حديثه لوزير الصحة وقال “أوجّه رسالة إلى وزير الصحة لأنو ما شايف شغلو وكل شي في المركز منتهي” في إشارة إلى المركز الذي يتلقى فيه العلاج ويقع في مدينة بورتسودان شرقي السودان.
وقال مريض آخر إن المركز يعاني من انقطاع الكهرباء، كما أن المولدات الكهربائية لا تعمل، إضافة إلى عدم نظافة المركز، وأضاف أن المسؤولين لا يحسون بآلامهم، وقال “إنهم يفوضون أمرهم لله”.
ضربات الشمس في بورتسودان
وتشهد مدينة بورتسودان، على ساحل البحر الأحمر شرفي السودان، تصاعدا في حالات الإصابة بضربات الشمس، وسط موجة حر غير مسبوقة وانقطاع متواصل للتيار الكهربائي، حسب وسائل إعلام محلية.
وأعلنت شبكة أطباء السودان، في بيان الأحد عبر منصة إكس، تسجيل حالة وفاة و41 إصابة بضربات الشمس خلال يومين فقط، في ظل ظروف مناخية قاسية بلغت فيها درجات الحرارة 47 درجة مئوية.
موجة حر شديدة
ودعت إلى ضرورة التحرك العاجل لحل مشكلة الكهرباء، خصوصا في مراكز الإيواء والمناطق السكنية المكتظة، وشددت على أهمية دعم الكوادر الطبية بالمستلزمات اللازمة لعلاج ضربات الشمس، وتكثيف حملات التوعية المجتمعية لتثقيف السكان حول سبل الوقاية.
وسبق أن أعلنت شبكة أطباء السودان، في 17 يوليو/ تموز الجاري، أن موجة حر شديدة ضربت ولاية البحر الأحمر (شرق)، أسفرت عن 28 حالة إصابة بضربات شمس، تُوفي منهم خمسة، بينهم امرأتان.