الهند تعلن مقتل ٣ باكستانيين متهمين بتنفيذ هجوم كشمير

أعلن وزير الداخلية الهندي، أميت شاه، أن قوات الأمن تمكنت من قتل ثلاثة باكستانيين يُشتبه في تورطهم في تنفيذ الهجوم الذي وقع قبل ثلاثة أشهر في الشطر الهندي من كشمير، وأسفر عن سقوط 26 قتيلا، هم 25 هنديا ومواطن نيبالي.
وقال شاه في كلمته أمام البرلمان: “أود أن أبلغ البرلمان أن منفذي الهجوم كانوا ثلاثة إرهابيين، وقد تم القضاء عليهم جميعًا”، مضيفًا أن اثنين منهم ينتميان إلى جماعة “عسكر طيبة”، المصنفة دوليًّا منظمة إرهابية وتتخذ من باكستان مقرًّا لها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4منعتهم من الصلاة.. قرى هندية تمنع دخول المسلمين
- list 2 of 4خارجية باكستان ترد على “نكات عدائية” من الهند
- list 3 of 4“هذا بلدي، لكنني لست منه”.. مسلمو آسام عالقون في “منطقة محرمة” بين الهند وبنغلاديش
- list 4 of 4الشرطة الهندية تمنع بالقوة رئيس وزراء كشمير من دخول “مقبرة الشهداء” (فيديو)
تفاصيل العملية الأمنية والملاحقة
وأوضح شاه أن اجتماعًا أمنيًّا عقد عقب الهجوم مباشرة، تقرر فيه منع المسلحين من الفرار إلى باكستان، وهو ما تحقق في الاشتباك الأخير.
وكانت قوات الأمن الهندية قد بدأت مطاردة المسلحين منذ 22 إبريل/نيسان، عقب الهجوم الذي تسبب في تصعيد كبير في التوترات بين الهند وباكستان، وأدى إلى اشتباكات مسلحة مطلع مايو/أيار، اعتُبرت الأعنف بين البلدين منذ حرب عام 1999.
وقُتل المشتبه فيهم الثلاثة خلال اشتباك وقع يوم الاثنين الماضي في جبال داشيغام، على بعد نحو 30 كيلومترًا من مدينة سريناغار، عاصمة كشمير الهندية، بحسب بيان صادر عن الجيش.
وأشار وزير الداخلية إلى أن الأجهزة الأمنية تمتلك أدلة تفصيلية تثبت تورطهم في الهجوم، لافتًا إلى أن البنادق التي ضُبطت بحوزتهم “هي ذاتها التي استخدمت في قتل المدنيين”.
وفي أعقاب الهجوم الذي استهدف في معظمه مدنيين من الهندوس، اندلعت مواجهات عسكرية بين البلدين استمرت أربعة أيام، وتخللها تبادل قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة والمدفعية، أدى إلى مقتل أكثر من 70 شخصًا ونزوح الآلاف من جانبي الحدود.
وأعلنت الولايات المتحدة، في العاشر من مايو/أيار، التوصل إلى هدنة مفاجئة بمبادرة من الرئيس دونالد ترامب، في محاولة لاحتواء التصعيد بين الجارتين النوويتين.
وتتنازع الهند وباكستان السيادة على إقليم كشمير منذ تقسيم شبه القارة عام 1947، وقد تسبب النزاع في اندلاع ثلاث حروب. كما يشهد الشطر الهندي من الإقليم تمردًا انفصاليًّا منذ عام 1989، أسفر عن مقتل عشرات الآلاف، معظمهم من المدنيين.