إسرائيل تعلن شن هجوم ضد “أكبر موقع لإنتاج الصواريخ الدقيقة” لحزب الله (فيديو)

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق في البقاع شرقي لبنان، كما طالت الغارات منطقتي الحمودية والجرمق جنوبي البلاد.
وأفاد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش شن هجوما واسعا على “أكبر موقع لإنتاج الصواريخ الدقيقة” التابع لـ(حزب الله) في لبنان، إضافة إلى استهداف بنى تحتية قال إن الحزب يحاول تجديدها، بحسب القناة 12 الإسرائيلية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مع احتفالات عيد الميلاد.. النازحون في جنوب لبنان يأملون عودة آمنة إلى ديارهم (فيديو)
- list 2 of 4شهيدان في غارتين للاحتلال جنوبي لبنان (فيديو)
- list 3 of 4نائب من “القوات اللبنانية”: حزب الله يمنح إسرائيل الذرائع.. و”الحاج حسن”: أطماع تل أبيب لا ترتبط بالسلاح (فيديو)
- list 4 of 4نائب عن حزب الله: تهديدات الاحتلال الإسرائيلي تغذيها هذه الأطماع (فيديو)
وأضاف كاتس: “سياسة الإنفاذ القصوى ضد حزب الله مستمرة، وكل محاولة من الحزب للتموضع أو التهديد ستُقابل بقوة غير مسبوقة”.
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الغارات استهدفت مواقع عسكرية تابعة لـ(حزب الله)، شملت بنى تحتية لإنتاج وتخزين وسائل قتالية استراتيجية، منها منشآت لإنتاج المتفجرات وموقع تحت الأرض لإنتاج الصواريخ وتخزين الأسلحة.
واعتبر الجيش أن (حزب الله) يعمل على ترميم هذه المواقع في خرق لتفاهمات سابقة بين الجانبين.
من جانبها أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن سلسلة غارات استهدفت السلسلة الشرقية في البقاع.
ولم تعلن مصادر لبنانية رسمية بعد عن حجم الخسائر الناجمة عن الغارات، أو وقوع إصابات بين المدنيين.
ويتزايد التوتر على الحدود الجنوبية للبنان مع استمرار الغارات الإسرائيلية المتكررة، التي تطال مناطق مدنية رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ نهاية عام 2024.
وكانت إسرائيل قد بدأت هجوما على لبنان في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحوّل إلى حرب شاملة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، ما أدى إلى أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.
وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين (حزب الله) وإسرائيل حيز التنفيذ، إلا أن إسرائيل خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، مما تسبب في مقتل 262 شخصا وإصابة 563 آخرين وفق بيانات رسمية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، نفّذ الجيش الإسرائيلي انسحابا جزئيا من جنوب لبنان، لكنه ما يزال يحتل 5 تلال لبنانية سيطر عليها خلال المواجهات الأخيرة.