حماس تعلق على إعلان نيويورك وتكشف موقفها من التخلي عن سلاح المقاومة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن سلاحها “استحقاق وطني وقانوني طالما بقي الاحتلال قائما”، وأنه “لا يمكن التخلي عنه إلا باستعادة الحقوق الفلسطينية كاملة”، وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة.
وعبّرت (حماس)، في بيان أصدرته الخميس، عن “تقديرها لما أُعلن من مواقف إيجابية في المؤتمر الدولي رفيع المستوى الذي عُقد في نيويورك حول القضية الفلسطينية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4البيت الأبيض: ويتكوف والسفير الأمريكي بإسرائيل يزوران غزة الجمعة
- list 2 of 4سرايا القدس تنشر الرسالة “الأخيرة” للأسير الإسرائيلي روم بارسلافسكي (فيديو)
- list 3 of 4صاحب مطعم في إسبانيا يكشف “كواليس” طرده لزبائن إسرائيليين ومثوله أمام المحكمة (فيديو)
- list 4 of 4شاهد: جيش الاحتلال يقصف مئذنة جامع أبو سليم الأثري في دير البلح وسط غزة
ورحبت (حماس) “بالجهود والمواقف الدولية التي تصبّ في استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه في أرضه ووطنه، وإقامة دولته المستقلة دون قيد أو شرط”، مضيفة أن “الاعتراف بدولة فلسطين كاملة السيادة هو ثمرة لنضال شعبنا المتواصل، وتعبير عن احترام قواعد القانون الدولي”.
وطالبت الحركة “بوقف حرب الإبادة والتطهير العرقي، وإنهاء الاحتلال”، وشددت على أن هذه هي “الخطوة الأولى في أي تحرك دولي جادّ، بما يقتضي عزل الاحتلال ومحاكمة قادته كمجرمي حرب، لا احتضانهم أو إقامة أي اتفاقات أو تطبيع معهم”.

ترحيب بالجهود في مؤتمر نيويورك
وفي السياق ذاته أكدت مجموعة من الفصائل الفلسطينية أنها تابعت باهتمام مجريات مؤتمر نيويورك، وأن “أيّ جهد يُبذل على المستوى الدولي لإسناد شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة هو محلّ تقدير وترحيب”.
وطالبت الفصائل الفلسطينية، في بيان أصدرته، الخميس، “باعتراف دولي غير مشروط بالدولة الفلسطينية المستقلة والحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، باعتبارها استحقاقا سياسيا وعدالة تاريخية لا يجوز التفاوض عليها أو تأجيلها”.
وتضم الفصائل التي أصدرت البيان حركة (حماس)، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، وطلائع حرب التحرير الشعبية- قوات الصاعقة.
وشددت الفصائل الفلسطينية على أن “الطريق إلى الحل يبدأ بوقف جريمة الإبادة الجماعية وسياسة التجويع الممنهجة التي تمارسها قوات الاحتلال”.
وأكدت الفصائل الفلسطينية “استعدادها لحل قضية الأسرى لديها ضمن سياق اتفاق لوقف إطلاق النار، وانسحاب كامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة، وفتح المعابر، والشروع الفوري في إعادة الإعمار”، مضيفة أن “وقف حرب الإبادة والتجويع بحق شعبنا في غزة هو واجب إنساني وأخلاقي لا يقبل التأجيل أو المقايضة”.
“المقاومة رد فعل طبيعي ومشروع”
وأشارت الفصائل الفلسطينية في بيانها إلى أن “الاحتلال الصهيوني هو المصدر الرئيس للإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة”، الأمر الذي يعني أن “المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها هي ردّ فعل طبيعي ومشروع على هذا الاحتلال، وهي حق أصيل كفلته القوانين الدولية والشرائع السماوية”.
وشددت المنظمات على أن “هذه المقاومة لن تتوقف إلا بزوال الاحتلال، وتحقيق أهداف شعبنا في التحرير، وعودة اللاجئين، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، حيث يرتبط سلاح المقاومة جوهريا بهذا المشروع الوطني العادل”.

اليوم التالي للحرب
ومضت الفصائل للقول في بيانها إن “اليوم التالي لانتهاء العدوان الصهيوني هو يوم فلسطيني بامتياز، يجب أن تتضافر فيه جهود ومكونات شعبنا كافة، الوطنية والسياسية والشعبية، جنبا إلى جنب مع جهود البناء والإعمار، لاستعادة وحدتنا الوطنية”.
وخلّف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 60 ألف شهيد، أغلبهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 142 ألف جريح وآلاف المفقودين تحت ركام المباني المدمرة في القطاع.