“خدمات سراقب”.. مهندس سوري يطور تطبيقا لرصد احتياجات العائدين ودعم الإعمار (فيديو)

في خطوة مبتكرة، أطلق مهندس سوري تطبيقًا مبتكرًا للهواتف المحمولة باسم “خدمات سراقب”، يهدف إلى توثيق بيانات العائلات العائدة إلى مدينة سراقب في شمال سوريا، وتسهيل وصول المنظمات الإنسانية إليهم.
وقال المهندس محمد حبار للجزيرة مباشر، إن “خدمات سراقب” يوفر قاعدة بيانات شاملة تُظهر أماكن إقامة العائدين واحتياجاتهم، لتكون أداة فعّالة تدعم جهود الإعمار والاستجابة المجتمعية.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2عبر مسيّرة وخريطة تفاعلية.. سوري يبتكر طريقة لرصد الدمار في قريته وإعادة إعمارها (فيديو)
- list 2 of 2تاكسي مباشر.. عودة السوريين المغتربين بين الآمال والأحلام والتحديات
خدمات للعائدين
وأوضح أن الخرائط التفاعلية تبرز حالة كل مبنى في المدينة ومستوى الترميم المطلوب ومراحل تقدم الأعمال.
وأشار إلى أن التطبيق يتيح للعائلات تسجيل بياناتهم الشخصية بسرية تامة، وإرفاق صور لمنازلهم لتقديمها للمنظمات الإنسانية.
ويشمل التطبيق قوائم تربط العائلات بالمنظمات الإنسانية لتسهيل عملية التواصل وتقديم الدعم.
وأفاد المخترع للجزيرة مباشر، بأن التطبيق يتوفر على قسم خاص للشكاوى يربط بين سكان المدينة وإدارة شؤونها، مما يعزز سرعة الاستجابة للاحتياجات الطارئة وتحسين الخدمات المقدمة.
قفزة نوعية
من جانبه، أشار المهندس المعماري محمد حسن إلى أن الانتقال من الخدمات الورقية إلى التطبيقات الرقمية يمثل قفزة نوعية في تقديم الدعم والخدمات.
وأكد على أهمية دور الشباب في دعم الأهالي وتحملهم مسؤولية تحسين ظروفهم من خلال التكنولوجيا الحديثة.

عودة 15 مليون سوري
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، قد توقع بعد توليه الحكم أن يعود معظم السوريين المقيمين في الخارج إلى بلادهم خلال العامين المقبلين.
وقال الشرع “أنا على يقين أنه خلال عامين، السوريون الموجودون بالخارج، البالغ عددهم 15 مليونًا، لن يبقى منهم سوى مليون، والناس ستعود”.
ومنذ إطاحة المعارضة السورية المسلحة بنظام حكم بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بدأت موجات من اللاجئين السوريين العودة تدريجيًّا إلى وطنهم، مع استقرار الأوضاع وبروز ملامح بناء الدولة الجديدة.
وبإطاحتها بنظام الأسد، أنهت المعارضة السورية المسلحة 61 عامًا من حكم حزب البعث و53 عامًا من سيطرة عائلة الأسد؛ مما فتح الباب أمام بناء دولة جديدة تُعطي الأولوية لإعادة اللاجئين وبناء مؤسسات حديثة لتحقيق العدالة والاستقرار.