فرق إطفاء أممية تنتشر على الساحل السوري ودعم من “مكافحة الحرائق” الأردنية والتركية

تنتشر الحرائق بشكل سريع في غابات اللاذقية
تنتشر الحرائق بشكل سريع في غابات اللاذقية (الفرنسية)

بدأت فرق الإطفاء التابعة للأمم المتحدة مساء الأحد، الانتشار على الساحل السوري، حيث يكافح رجال الإطفاء، حرائق الغابات في اللاذقية، لليوم الخامس على التوالي.

وقال منسق الشؤون الإنسانية للمنظمة الدولية في سوريا آدم عبد المولى، في بيان، إن الحرائق سريعة الانتشار في محافظة اللاذقية “أجبرت مئات العائلات على الفرار من منازلهم، بينما تعرضت مساحات شاسعة، من الأراضي الزراعية، والبنية التحتية الحيوية للتدمير”، مشيرا إلى أن فرق الأمم المتحدة، “تجري تقييمات عاجلة لتحديد حجم الكارثة وتحديد الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحا”.

اقرأ أيضا

list of 3 itemsend of list

وانضمت فرق لمكافحة الحرائق، من تركيا، والأردن إلى فرق الدفاع المدني السوري، مقدمة الدعم الجوي بالمروحيات.

ورغم الجهود المكثفة من فرق الإطفاء، لمنع الحرائق من الوصول إلى محمية الفرنلق الطبيعية، التي تعرف بغاباتها الكثيفة، إلا أنها فشلت في ذلك.

 

ووصف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، الوضع بأنه “مأساوي للغاية”.

وفي بيان نشره على منصة التواصل الاجتماعي إكس، قال إن الحرائق دمرت “مئات الآلاف من الأشجار” التي تغطي مساحة تقدر بـ 10 آلاف هكتار، مشيرا إلى أن 80 فريقاً ميدانياً، و160 آلية متنوعة، تشارك في عمليات مكافحة النيران، ضمن غرفة عمليات مشتركة تضم جميع المنظمات المحلية المعنية.

وقال الصالح: “نأسف ونحزن على كل شجرة احترقت، والتي كانت مصدر هواء نقي لنا”.

ويتخوف رجال الدفاع المدني، من وجود ذخائر غير منفجرة، من مخلفات الحرب التي استمرت قرابة 14 عاما في بعض مناطق الحرائق.

ونشرت وزارة الدفاع المدني السورية، مقطعا مصورا على منصة إكس، لفرق الإطفاء الأردنية لدى وصولها لتقديم الدعم في مواجهة الحرائق.

وتسببت الحرائق في خروج محطة تحويل كهرباء البسيط من الخدمة، وانقطاع التيار الكهربائي عن المناطق التي تتغذى منها، بما في ذلك مضخات المياه المرتبطة بها.

المصدر: الألمانية + الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء السورية

إعلان