ياسر أبو شباب: لسنا ميليشيا.. ونهاية حماس اقتربت

في أول مقابلة إعلامية له مع وسيلة إعلام إسرائيلية، قال ياسر أبو شباب، قائد الميليشيا المدعومة إسرائيليا في قطاع غزة، إن جماعته لا تعتبر نفسها ميليشيا، بل “مقاومة للإرهاب”.
ودعا أبو شباب، في حوار مع صحيفة (يديعوت أحرونوت) إلى عدم وصف مجموعته بالميليشيا، مؤكدا أن دورها يقتصر على “مواجهة الفوضى التي جلبتها (حركة المقاومة الإسلامية) حماس“، على حد وصفه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4البحر الأحمر يشتعل مجددا.. إصابة 2 وفقدان آخرين من طاقم سفينة بعد تعرضها لهجوم بمسيَّرات وقذائف صاروخية
- list 2 of 4عائلات الأسرى الإسرائيليين من واشنطن: هذا الطريق الوحيد لإعادة أبنائنا
- list 3 of 4بعد الكشف عن تفاصيل استهدافها.. جماعة أنصار الله تعلن غرق السفينة “ماجيك سيز” في البحر الأحمر (فيديو)
- list 4 of 4المقاومة الفلسطينية تكثّف ضرباتها.. مشاهد لعمليات قصف دقيقة في شرق القرارة وخان يونس وجباليا (فيديو)
وأضاف “فقدنا كل شيء بسبب حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول 2023)، لم يتبق لنا شيء تقريبا، ولكن نهايتهم باتت قريبة”.
من سيناء إلى غزة.. رحلة انشقاق
وأوضحت الصحيفة أن “أبو شباب” ينتمي إلى قبيلة “الترابين” البدوية، وكان يعيش سابقا في شبه جزيرة سيناء قبل أن ينتقل إلى قطاع غزة مع بداية الحرب.
وأكد أنه فقد أبناء عشيرته، وأنه قرر تأسيس “جماعة أبو شباب” بدعم من السلطة الفلسطينية، لمواجهة ما وصفه بـ”الظلم الذي جلبته حماس على الشعب”.
وأوضح أبو شباب أنه طلب من الإعلام عدم تسمية جماعته “ميليشيا”، وقال “نحن لسنا ميليشيا، نحن مقاومة للإرهاب في غزة”.
ورفض وصفه بالخائن أو المرتبط بإسرائيل، مشيرا إلى أن الجماعة لا علاقة لها بإسرائيل، بل هدفها “إنقاذ المدنيين في القطاع”.
“حماس يجب محاكمتها”
واتهم أبو شباب حركة (حماس) بارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين، قائلا “من يخطف الأطفال ويقتل عائلات مثل عائلة بيباس لا يمكن أن يكون مقاوما. هؤلاء مجرمون لا يتحدثون باسمنا، ويجب محاكمتهم، ليس فقط من أجلنا بل من أجل كل الضحايا”.
توزيع المساعدات
وقال أبو شباب إنه بدأ مع مجموعة من رفاقه في توزيع المساعدات الغذائية والإنسانية على السكان في غزة.
وأضاف “عندما أدركنا أن المساعدات لا تصل إلا للموالين لحماس، قررنا أن نتصدى لهذا الاحتكار”، زاعما أن بعض أفراده تعرضوا للاعتقال والتهديد.
وشدد أبو شباب على أن جماعته تطالب حماس بإعادة “المختطفين” إلى ذويهم، وتسليم السلاح، قائلا “لا أحد سيخرج من غزة بسلام ما لم يُسلّم كل شيء. نحن لن نغادر القطاع، ولن نسمح باستمرار الكارثة”.
“لا نريد الحروب”
وأضاف أبو شباب “من أخفى سلاحه وسلَّمه لنا شعر بأنه في الطريق الصحيح، لأننا نحمي الأبرياء ولا نستخدمهم كدروع”.
وزعم أنه لا يسعى إلى حرب جديدة، بل إلى إنهاء الظلم، قائلا “نحن أهل سلام وأخوّة، ولا نريد الحروب”.
ونفى أبو شباب أن يكون قد أجرى أي مقابلة مع وسائل إعلام إسرائيلية قبل هذا الحوار، مؤكدا أن المقاطع التي بثتها هيئة البث الإسرائيلية جرى التلاعب بها، سواء في الصوت أو الهوية، قائلا “لقد دُهشت من رؤية بعض الاقتباسات من مقابلة لم أقم بإجرائها من قبل، وتم تعميمها باسمي”.
وصباح أمس الأحد، قال بيان صدر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية إن “العميل أبو شباب وعصابته خارجون عن الهوية الوطنية، ودمهم مهدور”.
وجاء في البيان الذي نشرته كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) “في ظل ما يتعرض له شعبنا العظيم من حرب إبادة وتجويع صهيونازية على يد العدو المجرم، تأبى فئة مارقة خائنة إلا أن تكون أداة بيد المحتل الغاصب، مستغلة وجود قوات الاحتلال على الأرض، ومتسلحة بأسلحته وتحت حمايته وعينه”.
