البخيتي: أسلحتنا صناعة يمنية وردنا على إسرائيل لم يتأخر

قال محمد البخيتي، عضو المجلس السياسي الأعلى لجماعة أنصار الله اليمنية، إن القدرات العسكرية التي تمتلكها الجماعة، من صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وزوارق هجومية ودفاعات جوية، هي نتاج تطوير يمني ذاتي بالكامل خلال سنوات الحرب، مشددًا على أن عملياتهم ضد “الكيان الصهيوني” ستستمر ما دام العدوان على غزة مستمرا.
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر مساء الاثنين، أوضح البخيتي أن الجماعة كانت محرومة من أي قدرات عسكرية نوعية قبل بدء العدوان على اليمن، لكنها اضطرت إلى الاعتماد على نفسها لتطوير ترسانتها الصاروخية والجوية، مشيرا إلى أن هذا التقدم جاء نتيجة سنوات من التجريب، حتى وإن كلف ذلك سقوط شهداء خلال مراحل التصنيع والاختبار.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وأكد أن استخدام هذه القدرات لا يهدف إلا لتحقيق أهداف أخلاقية، تتمثل في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف “الإبادة الجماعية في غزة”، وقال “لا يهمنا إن شكك الإسرائيليون في منشأ هذه الأسلحة، المهم أنها تؤثر وتحقق نتائج وتمنح أوراق قوة للمقاومة الفلسطينية في مفاوضاتها”.
رد على الغارات الإسرائيلية
وفي تعليقه على الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع في ميناء الحديدة ورأس عيسى وصليف ومحطة كهرباء رأس الكثيب، قال البخيتي إن هذه الهجمات جاءت كرد فعل مباشر على عملية بحرية نفذتها الجماعة ضد سفينة لها علاقة بـ”الكيان الصهيوني”، مؤكدًا أن الرد اليمني لم يتأخر.
وأشار إلى أن “أنصار الله” تصدّت للطائرات الإسرائيلية الحديثة عبر الدفاعات الجوية، ومنعتها من إتمام أهدافها، ثم ردت الجماعة بـ”صواريخ وطائرات مسيّرة” باتجاه العمق الإسرائيلي خلال ساعة ونصف من تنفيذ الغارات، ما يدل – بحسب قوله – على جاهزية اليمن لمقابلة التصعيد بالتصعيد.
الحصار البحري.. ومشروعية الأهداف
وردًا على اتهامات بأن استهداف السفن في البحر الأحمر يعطّل التجارة الدولية، أكد البخيتي أن جماعته لا تستهدف إلا السفن المرتبطة بإسرائيل أو الشركات التي تنتهك الحظر المفروض على الكيان الإسرائيلي، معتبرًا أن هذا النوع من الحصار مشروع وموجه لأهداف أخلاقية، بعكس “ما تقوم به واشنطن ولندن وتل أبيب من فرض حصار بحري غير إنساني على غزة”.
وقال البخيتي “نحن لم نبتدع استخدام الحصار البحري، بل تعلمناه من أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني.. لكننا نستخدمه لغايات مشروعة، للضغط من أجل وقف تجويع أبناء غزة”.
رسائل إلى إسرائيل وحلفائها
وفي ختام تصريحاته، وجه البخيتي رسالة مباشرة إلى إسرائيل وحلفائها الغربيين، قائلاً “إن استمرار العدوان على قطاع غزة سيقابل بتصعيد مستمر من أنصار الله في البحر والجو”، داعيًا إلى وقف ما وصفها بـ”جرائم الإبادة الجماعية” ضد الشعب الفلسطيني، إذ “لا خيار أمام المعتدين سوى وقف الحرب، وإلا فالمعركة مفتوحة”.