طحين برائحة الدم.. غزّيون يعودون من نقاط المساعدات شهداء وجرحى (فيديو)

بدلا من الحصول على الطحين والمواد الغذائية يعود العديد من مواطني قطاع غزة الذين يتوجهون إلى مراكز توزيع المساعدات شهداء وجرحى، أو حاملين شهداء وجرحى بدلا من المساعدات التي توجهوا للحصول عليها.

لقمة برائحة الدم

وقال أحد المواطنين الغزيين عن المعاناة التي يعيشونها يوميا في نقاط توزيع المساعدات “من يصل لأماكن المساعدات يرى الموت 300 مرة، الشهيد لا يجد من يحمله، والمصاب لا يجد من يعينه”.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وقال آخر “إن المواطنين يتوجهون إلى نقاط توزيع المساعدات وعم يعلمون المجازفة، وذلك لكونهم مضطرين لجلب الطعام لأهلهم”.

وأضاف “الشهيد لم يتوجه إلى مناطق المساعدات إلا ليأتي بطعام لزوجته وأطفاله الاثنين، فهو لا يمتلك أي مصدر دخل، وعدم ذهابه لجلب المساعدات يعني وفاة أسرته من الجوع”.

وناشدت سيدة فلسطينية العالم بوقف الحرب التي لا ينتج عنها سوى المزيد من الشهداء والمصابين، وأضافت “نحتاج لمن يقف معنا بجد، كل يوم نودع شهيد، كل يوم يا أخ يا أخت، نحن نريد وقف لهذه الحرب”.

فلسطينيون ينقلون رجلاً مصاباً أثناء انتظاره مساعدات إنسانية عند نقطة توزيع المساعدات
فلسطينيون ينقلون رجلا مصابا أثناء انتظاره مساعدات إنسانية عند نقطة توزيع المساعدات (الفرنسية)

شهداء الخبز

ويشهد قطاع غزة يوميا ارتقاء العشرات من الشهداء الذين يستهدفهم الاحتلال أثناء محاولتهم الوصول إلى نقاط توزيع المساعدات التابعة لما يسمى مؤسسة غزة الإنسانية، حيث بلغ عدد ضحايا هذه النقاط أكثر من 1300 شهيد.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس الخميس، تسجيل حالتي وفاة جديدتين جراء التجويع وسوء التغذية، ليصل عدد ضحايا التجويع إلى 159 شهيدا من بينهم 90 طفلا، في حين قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” إن كل ساعة تمر تشهد وفاة مزيد من الأطفال في القطاع.

وحذر مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة من أن أكثر من 100 ألف طفل أعمارهم أقل من عامين، يواجهون خطر الموت، بينهم 40 ألف رضيع أعمارهم أقل من عام واحد، إذا لم تتدفق المساعدات على القطاع.

المصدر: الأناضول

إعلان