غزة.. طفل جريح يلقي نظرة الوداع على أفراد عائلته بعد استشهادهم (فيديو)

شيّع أهالي مدينة خان يونس، صباح اليوم الجمعة، عددا من المدنيين الذين استشهدوا جراء غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت خيام النازحين في مواصي خان يونس الليلة الماضية، وسط أجواء من الحزن العميق والغضب الشعبي.

وفي مجمع ناصر الطبي، ودّع الطفل الجريح براء الفرا عائلته التي استشهدت نتيجة قصف خيمتهم، حيث نجا هو وشقيقته فيما استشهد والده ووالدته وشقيقه الأصغر.

وفي السياق، ظهر الشاب الجريح مصعب النجار وهو يودع والده وشقيقه اللذين ارتقيا في القصف الإسرائيلي على خيمتهم.

وخلال أداء صلاة الجنازة، رُصد تحليق طائرة إسرائيلية مسيّرة على علو منخفض فوق المكان، في مشهد زاد من توتر المشيعين الذين ردّدوا عبارات التكبير والدعاء للشهداء.

شهادات من الميدان

ووثقت “كاميرا” الجزيرة مباشر أصوات عدد من الأهالي المكلومين الذين رفعوا جثامين أبنائهم وهم يرددون في حزن بالغ “عائلة كاملة راحت بدون سابق إنذار. حسبي الله ونعم الوكيل”.

وأظهرت اللقطات أقارب يودعون أطفالا قضوا تحت أنقاض الخيام، بينما وصف أحد الناجين كيف ضرب صاروخ من طائرة مسيّرة الخيمة التي كان ينام فيها أهله، قائلا “راحوا كلهم ومسحوهم مسح، واحنا في الغرفة الثانية نجينا”.

وأضاف آخر حاملا بين يديه طفلة رضيعة لم يتجاوز عمرها العام ونصف العام قد استشهدت هي الأخرى بفعل القصف “إيش ذنب هذه الطفلة؟ مابتقاومش. إيش عملت؟!”.

وعبّر المشيعون عن غضبهم من استهداف المدنيين العزّل من النساء والأطفال، مؤكدين أن غزة باتت بلا غذاء أو دواء، وأن الأطفال لا يجدون سوى الرمل والحجارة للعب بها، في ظل استمرار الحرب والحصار الخانق على القطاع.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان