مشاركة رسمية وشعبية واسعة.. جنازة مهيبة لضابط مسلم قُتل بإطلاق نار في نيويورك (فيديو)

في جنازة مهيبة شيّعت مدينة نيويورك، الخميس، جثمان الضابط المسلم ديدارول إسلام مهاجر من بنغلاديش وأحد عناصر شرطة نيويورك الذي قُتل يوم الاثنين في حادث إطلاق نار جماعي داخل مبنى تجاري في مانهاتن.
وأُقيمت مراسم الجنازة التي شارك فيها آلاف الضباط في مسجد “باركشيستر” بحي برونكس، حيث أدى الآلاف من أبناء الجالية المسلمة الصلاة، فيما اصطف المئات من ضباط الشرطة بزيّهم الرسمي تحت الأمطار الغزيرة لتحية زميلهم الذي قضى أثناء تأدية واجبه.
اقرأ أيضا
list of 1 itemend of list
وشارك في التشييع كل من عمدة مدينة نيويورك إريك آدامز، الذي دعا في كلمته سكان المدينة إلى “الوقوف صفا واحدا مع هذه العائلة ومع المدينة في لحظة الألم هذه”، مؤكدا أن “إسلام كان رمزا للانضباط والتضحية”.
كما حضرت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوكول، التي وصفت مقتل الضابط بأنه “ألم حارق لكل مواطن في نيويورك “، ودعت الجالية البنغلاديشية إلى التماسك والاعتماد على تضامن سكان الولاية لتجاوز هذه المحنة، مشيدة بتفاني الضابط الراحل في خدمة مدينته.
وخلال مراسم التأبين، أعلنت مفوضة شرطة نيويورك، جيسيكا تيش، ترقية إسلام بعد وفاته إلى رتبة “محقق من الدرجة الأولى”، وقالت في كلمتها:
“كل ما فعله كان من أجل أسرته، مجتمعه، مسجده، ومدينته التي أحبها بصدق. لقد كان مصدر أمن وسلام لكل من حوله”، ثم انحنت أمام زوجته الحامل واحتضنتها.
الضابط ديدارول إسلام، البالغ من العمر 36 عاما، كان أبًا لطفلين وكان يستعد لاستقبال طفله الثالث. التحق بشرطة نيويورك عام 2019 وكيل أمن مدارس، ثم أصبح ضابطا رسميا بعد عامين، وقد قُتل برصاص مسلّح أثناء عمله في الأمن الخاص داخل أحد الأبراج في شارع بارك أفينيو.
وقد وُصفت جنازة إسلام بأنها واحدة من أكثر الجنازات حشدا في المدينة خلال الأعوام الأخيرة، في ظل الحضور الطاغي لرجال الشرطة والمسؤولين وأبناء الجالية البنغلاديشية.









