هيومن رايتس: يجب التخلي عن خطة “فخ الموت” المدعومة من الولايات المتحدة في غزة

قالت منظمة (هيومن رايتس ووتش) في تقرير نُشر اليوم الجمعة إن القوات الإسرائيلية أقامت نظاما عسكريا معيبا لتوزيع المساعدات في غزة، مما حوّل العملية إلى حمام دم ومصيدة للموت.
وأكدت المنظمة في التقرير أن “عمليات قتل القوات الإسرائيلية للفلسطينيين الباحثين عن طعام هي جرائم حرب”، وقالت إن الجيش الإسرائيلي المدعوم أمريكيا والمقاولون وضعوا نظاما عسكريا معيبا لتوزيع المساعدات بغزة، وأكدت أنه يجب التخلي عما سمتها “خطة فخ الموت” المدعومة من الولايات المتحدة في غزة، والضغط على إسرائيل لإنهاء التجويع الجماعي للفلسطينيين في القطاع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
استخدام التجويع سلاح حرب
وقالت المنظمة إن الوضع الإنساني الكارثي في غزة هو نتيجة مباشرة لاستخدام إسرائيل للتجويع سلاح حرب -وهو جريمة- إضافة إلى عرقلتها المتعمدة والمستمرة لدخول المساعدات الإنسانية وتأمين الخدمات الأساسية.
وطالبت المنظمة، الولايات المتحدة وإسرائيل بتعليق نظام توزيع المساعدات “المعيب” في غزة، كما دعت دول العالم، الضغط على إسرائيل لرفع القيود الشاملة غير القانونية عن دخول المساعدات.
وقالت المنظمة إن الوضع الإنساني المزري، جاء نتيجة مباشرة لاستخدام إسرائيل تجويع المدنيين سلاح حرب، وأكدت أن نظام توزيع المساعدات تحول إلى “حمامات دم منتظمة”.

المجاعة في قطاع غزة
وبعد 22 شهرا من حرب مدمرة شنتها إسرائيل على غزة، بات القطاع مهددا بالمجاعة على نطاق واسع، وفقا للأمم المتحدة.
وبعد أن فرضت حصارا شاملا على القطاع مطلع مارس/آذار، متسببة بنقص حادّ في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، سمحت إسرائيل في نهاية مايو/أيار بدخول بعض المساعدات.
وقامت ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة بتوزيع المساعدات في حين ترفض وكالات الأمم المتحدة التعامل معها، مؤكدة أن الطريقة المتبعة غير مجدية وتعرض متلقي المساعدات للخطر.
شهداء في صفوف توزيع المساعدات
يأتي ذلك في وقت استشهد فيه المئات من الفلسطينيين ممن كانوا يصطفون لتلقي المساعدات من هذه المؤسسة جراء إطلاق النار عليهم وسط انتقادات أممية ودولية.
وفي هذا الصدد قالت “هيومن رايتس” بأنه “وقعت حوادث أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بشكل شبه يومي في مراكز توزيع المساعدات الأربعة التي تديرها” مؤسسة غزة الإنسانية.
وأشارت المنظمة إلى أن “ما لا يقل عن 859 فلسطينيا قُتلوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء بالقرب من هذه المراكز التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية بين 27 مايو/أيار، و31 يوليو/تموز، معظمهم قتلهم الجيش الإسرائيلي، وفقا للأمم المتحدة.