نتنياهو يتجاهل تحذيرات دول العالم ويعلن تنفيذ خطة احتلال مدينة غزة (فيديو)

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطوات حاسمة جديدة اتجاه قطاع غزة، متجاهلا التحذيرات والاعتراضات الدولية المتكررة التي طالبت بعدم التوسع في العدوان، ووقف الخطة الإسرائيلية التي أعلنها سابقا لاجتياح مدينة غزة واحتلالها كليا.
وقال نتنياهو أمام وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد “لقد أمرت الجيش الإسرائيلي بالسيطرة على المعاقل الأخيرة لحركة حماس وعلى رأسها مدينة غزة، العاصمة الحقيقية للإرهاب، حيث تتركز مقرات القيادة والبنية التحتية والخدمات العسكرية التي تفرض حماس من خلالها سيطرتها”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وأضاف أن الهدف هو فرض السيطرة الأمنية على قطاع غزة وإقامة حكم مدني بديل لا يشمل حماس ولا السلطة الفلسطينية، واصفا هذا الحكم بأنه سيكون “نظاما مدنيا يرفض الإرهاب ويتعايش بسلام مع إسرائيل“.

ويأتي إعلان نتنياهو ليشكل تحديا واضحا لتحذيرات دول العالم -التي تعارض الخطط الإسرائيلية- من الأخطار الكبيرة التي تهدد الأسرى الإسرائيليين والجنود الذين سينفذون العملية، إضافة إلى الخطر الكبير على المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء في قطاع غزة.
القضاء على حماس
وكشف نتنياهو أن مجلس الوزراء الأمني المصغر (الكابينت) دعم قراره بالإجماع، وأقر دخول مدينة غزة للقضاء التام على حماس، زاعما “لا نريد استخدام الجوع كسلاح حرب في غزة، وعندما تسقط مدينة غزة ستنهار حماس”.
وأضاف “لا ننوي التوقف أو ترك حماس في قطاع غزة، نريد تحرير كافة الأسرى ونحن ماضون نحو القضاء عليها”. كما شدد على أن إسرائيل “دولة تملك جيشا، وليست جيشا يملك دولة”، في إشارة إلى قوة الدولة والمؤسسات.
اختصار الجدول الزمني
وقال نتنياهو إنه أمر الجيش بتقليص الجدول الزمني للسيطرة على مدينة غزة، مع التأكيد على العمل لضمان ألا تشكل العمليات العسكرية خطرا على أرواح الأسرى في غزة.
وفيما يتعلق بالتجنيد العسكري، أعلن نتنياهو عزم حكومته على تجنيد آلاف من الحريديم، رغم أن الأمر سيستغرق وقتا، مضيفا أن قانونا سيتم تمريره يسمح بتجنيد آلاف الحريديم خلال عامين، نافيا وجود نية لوقف التجنيد، بل العكس تماما.

رفض شروط حماس
وأكد نتنياهو أن شروط حركة حماس للتوصل إلى اتفاق تعتبر شروط استسلام ولن تقبلها إسرائيل، مضيفا أن “القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء الأمني حاسم من أجل إخضاع حماس”.
وأوضح في معرض حديثه عن العمليات العسكرية الأخيرة أن “الجيش سيتيح لسكان غزة الانتقال من مناطق القتال كما تم سابقا في خان يونس ورفح“، مبرزا جهود تقديم المساعدات الإنسانية خارج مناطق القتال.
كما أكد أن إسرائيل قد حررت غالبية الأسرى في غزة، وتعمل الآن على تحرير البقية، موضحا أن “صفقة حماس هي رفض واضح ولا يمكن القبول بها”.