حكومة غزة: اغتيال خمسة صحفيين بينهم مراسلا الجزيرة يرقى إلى “جريمة حرب”

دان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عملية الاغتيال التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي، وطالت خمسة صحفيين، بينهم أنس الشريف ومحمد قريقع، مراسلا قناة الجزيرة، بقصف مباشر لخيمة الصحفيين في محيط مستشفى الشفاء بغزة.
وجاء في بيان المكتب الحكومي: “ندين بأشد العبارات الجريمة الوحشية البشعة والمروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 2 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
- list 3 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 4 of 4ألم الأبوة والخسارة الموجعة.. مأساة عائلة الشواف بين الحرب والحرمان في غزة (فيديو)
وأضاف البيان أن القصف استهدف أيضًا المصوّرَين الصحفيَّين الشهيد إبراهيم ظاهر، والشهيد مؤمن عليوة، إضافةً إلى المصوّر الصحفي المساعد الشهيد محمد نوفل.
وبيّن المكتب الحكومي أن الاحتلال نفذ العملية مع سبق الإصرار والترصد، بعد استهداف مقصود ومتعمد ومباشر لخيمة الصحفيين في محيط مستشفى الشفاء بمدينة غزة، وقد أسفرت هذه الجريمة النكراء أيضًا عن إصابة عدد من الزملاء الصحفيين الآخرين.
جريمة حرب مكتملة الأركان
واعتبر المكتب الحكومي أن استهداف طائرات الاحتلال للصحفيين والمؤسسات الإعلامية جريمة حرب مكتملة الأركان، تهدف إلى إسكات الحقيقة وطمس معالم جرائم الإبادة الجماعية، وتمهّد لخطة الاحتلال الإجرامية للتغطية على المذابح الوحشية الماضية والقادمة التي نفذها وينوي تنفيذها في قطاع غزة.
وتابع البيان أنه، باستهداف الصحفيين الخمسة اليوم، يرتفع عدد الشهداء الصحفيين الذين قتلهم الاحتلال في قطاع غزة، خلال الإبادة الجماعية وحتى الآن، إلى 237 صحفيا شهيدا.
وحمّل المكتب الحكومي في غزة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية وكافة الدول المنخرطة في الإبادة الجماعية، المسؤولية الكاملة عن عملية اليوم وكل الجرائم الممنهجة بحق الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة.
وفي ختام بيانه، طالب المكتب الحكومي الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وجميع الأجسام الصحفية والحقوقية الدولية في كل أنحاء العالم، بإدانة هذه الجرائم والتحرك العاجل لتأمين الحماية الكاملة للصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية في غزة، وضمان محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد حرية الصحافة والحق في الوصول إلى المعلومات.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعترف بمسؤوليته عن اغتيال الصحفي أنس الشريف، وحاول التبرير بادعائه أنه كان “قائد خلية تابعة لحركة حماس، ومسؤولا عن إطلاق صواريخ على المدنيين الإسرائيليين وقوات الجيش الإسرائيلي”.
وخلال الأسابيع الماضية، حرّض الجيش الإسرائيلي على صحفيي الجزيرة وخصوصا أنس الشريف، واعتبرت الجزيرة حينها الحملة التحريضية محاولة خطيرة لتبرير استهداف صحفييها في قطاع غزة، وحمّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة كوادرها في القطاع.
وخلال العدوان المستمر على غزة، اغتالت إسرائيل عددا من صحفيي شبكة الجزيرة بينهم إسماعيل الغول وحسام شبات.