مجلس الأمن يصدر بيانا بشأن أحداث العنف في السويداء.. ومحافظ درعا يحذر من تفاقم أوضاع النازحين

اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع بيانا رئاسيا أعرب فيه عن قلقه البالغ إزاء التصعيد الأخير للعنف في محافظة السويداء السورية منذ 12 يوليو/تموز الجاري.

ودان المجلس بشدة أعمال العنف المرتكبة ضد المدنيين، التي شملت عمليات قتل جماعي أسفرت عن إزهاق أرواح ونزوح نحو 192 ألف شخص داخليا، مرحبا ببيان السلطة السورية التي أدانت بدورها هذه الأعمال وأعلنت اتخاذ إجراءات للتحقيق ومحاسبة المسؤولين.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وحث البيان السلطة السورية على إجراء تحقيقات سريعة وموثوق بها وشفافة وشاملة وفق المعايير الدولية، مؤكدا ضرورة ضمان المساءلة وتقديم جميع مرتكبي أعمال العنف إلى العدالة بغض النظر عن انتماءاتهم.

وفي السياق الإنساني، حذر محافظ درعا أنور الزعبي، في تصريحات لقناة الإخبارية السورية، من مأساة حقيقية يواجهها أكثر من 30 ألف نازح من محافظة السويداء يقيمون في 70 مركز إيواء بمحافظة درعا.

وأوضح الزعبي أن المجتمع المحلي في درعا بادر منذ بداية الأزمة إلى تلبية احتياجات النازحين، لكن هذه المبادرات الشعبية تبقى مؤقتة ولا يمكن أن تحل محل الدعم المستدام.

وأضاف أن تعاطي المنظمات الإنسانية منذ اندلاع الأحداث كان ضعيفا ولا يرقى إلى مستوى الاحتياجات، مشيرا إلى نقص حاد في المواد الغذائية والطبية، والمرافق العامة، واحتياجات الأطفال.

وأكد المحافظ استمرار التواصل مع المنظمات الدولية والمحلية يوميا، لكنه شدد على أن حجم المساعدات الحالي لا يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الضرورية، داعيا إلى تدخل عاجل لتجنب تفاقم الكارثة الإنسانية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان