هذا ما تطلبه زوجة “بيليه فلسطين” من محمد صلاح.. وشقيقه يكشف آخر اللحظات (فيديو)

حولت حرب الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة، حياة لاعب كرة القدم الفلسطيني سليمان العبيد الملقب “بيليه فلسطين” جحيما وبددت جميع أحلامه، حتى أنهت حياته عند نقاط توزيع المساعدات الأمريكية في خان يونس قبل أيام.
ووصفت أسرة سليمان، للجزيرة مباشر، كيف كان لاعب المنتخب السابق “بيليه فلسطين” منهكا من حرب التجويع الإسرائيلية على غزة، إلى أن أجبرته على الاستعانة “بمهاراته الكروية” للحصول على الطعام من “نقاط الموت”.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2صاروخ ينهي حلم الاحتراف.. “مهند اللي” لاعب غزة الذي قُتل قبل معانقة طفله (فيديو)
- list 2 of 2بطل كمال أجسام فلسطيني: بكيت على شكلي أمام المرآة بعد خروجي من سجون الاحتلال (فيديو)
أشبه بمباراة كرة قدم
وتقول زوجته، دعاء العبيد، إن زوجها الرياضي بدأ قبل حوالي شهر ونصف الذهاب إلى نقاط المساعدات بوسط وجنوب القطاع لإحضار الطعام لأطفاله الخمسة، لافتة إلى أن اللاعب الراحل شبّه نقاط المساعدات الأمريكية برياضة كرة القدم لكثرة الجهد المبذول فيها ولنظامها المرهق.
وفيما يتعلق بسؤال اللاعب المصري محمد صلاح عن ظروف استشهاد سليمان، قالت زوجته “أقول لفخر العرب، زوجي استشهد مقهورا وهو يبحث عن الطعام، وأطالبه بالعمل على إعادة حق زوجي لأبنائه، وأطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم بذلك أيضا”.

بدوره قال طراد العبيد، شقيق سليمان، إنه كان برفقته في آخر لحظات حياته، عندما استشهد خلال انتظاره فتح نقطة المساعدات الأمريكية جنوبي القطاع.
نداءات للفيفا
وروى طراد كيف أسقط الاحتلال الإسرائيلي قنبلة من طائرة مسيرة “كواد كابتر”، على منتظري المساعدات الغذائية، فأدت إلى استشهاد سليمان وعدد من أقاربه وأصدقائه وإصابة آخرين.
وختم حديثه للجزيرة مباشر، بالقول “سليمان ليس اللاعب الوحيد الذي استشهد في غزة، هناك العديد من اللاعبين الذين قتلهم الاحتلال، ويجب على الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن يعطيهم الاهتمام اللائق”.

ووُجّهت انتقادات واسعة للهيئات الرياضية الدولية والأوروبية بسبب عدم حظرهما مشاركة الرياضيين الإسرائيليين في البطولات الدولية، في حين سارعت إلى منع المشاركة الروسية في المنافسات الرياضية بعد هجوم روسيا على أوكرانيا.
785 شهيدا
وفي بداية يوليو/تموز الماضي، قالت سوزان شلبي، نائبة رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، للجزيرة مباشر، إن الاتحاد وثّق استشهاد 785 من الرياضيين والعاملين في القطاع الرياضي الفلسطيني.
ويشمل عدد الشهداء، اللاعبين والإداريين في مختلف الألعاب. وأوضحت المتحدثة أن غالبيتهم ارتقوا في قطاع غزة، إلى جانب 23 شهيدا في الضفة الغربية.
وأفادت سوزان بأن كرة القدم كانت الأكثر تضررًا، إذ استشهد منها 422 لاعبا، من بينهم 15 من الضفة الغربية، مشيرة إلى أن الأرقام لا تزال غير نهائية، بسبب صعوبة الوصول إلى كافة الضحايا، خاصة في ظل وجود عدد كبير من المفقودين تحت الأنقاض.
وبدورها، شددت نائبة رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أن الاتحاد يواصل إرسال تقارير دورية وموثّقة إلى الاتحادين الدولي والآسيوي، تشمل أسماء وصور وقصص الشهداء، إلا أن “الاستجابة دون المستوى”.