الخارجية الألمانية: الوضع في غزة كارثي وتعليقنا صادرات أسلحة لإسرائيل خطوة مبررة

أعلن وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، دعمه لقرار المستشار فريدريش ميرتس بوقف بعض صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، معتبرا أن الخطوة مبررة ومتناسبة.
وقال فاديفول، وهو عضو في الحزب المسيحي الديمقراطي، في مقابلة مع قناة “زد دي إف” العامة، إنه شارك في اتخاذ القرار، موضحا أن الخطوة جاءت بعد موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على السيطرة على مدينة غزة، الأمر الذي استدعى، على حد تعبيره، توجيه إشارة سياسية من ألمانيا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الشهيد الثالث ومؤسس “مدرسة إعلامية”.. أنس الشريف في ذاكرة شقيقه والمقربين منه (فيديو)
- list 2 of 4واتساب يتيح لمستخدمي آيفون خاصية إضافة حساب إنستغرام في الملف الشخصي
- list 3 of 4بسبب الحقائب الدبلوماسية.. الجزائر ترفض إجراء فرنسيا وتعتبره “تمييزيا”
- list 4 of 4ترامب يمدد تعليق الرسوم الجمركية على الصين حتى نوفمبر
وشدد على أن الإجراء يستهدف مسألة محددة للغاية، مؤكدا أن ألمانيا وإسرائيل ما زالتا متوافقتين بشكل وثيق في جميع القضايا الجوهرية الأخرى.
التكاتل الأوروبي لإنقاذ غزة
فاديفول تطرق أيضا في تدوينة له على موقع ” أكس” إلى الوضع الحالي في غزة حيث شدد على ضرورة التكاتل الأوروبي لإنهاء الوضع الكارثي في غزة بشكل كامل، مع ضمان وصول مساعدات طارئة كافية إلى سكانها.
وأشار الوزير الألماني إلى أن تحقيق السلام لا يمكن أن يتحقق إلا بإطلاق سراح الرهائن من قبل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، مضيفا أن ذلك رهين بوقف إطلاق نار يُمكّن من تحقيق جميع هذه الأهداف.

وضع إنساني متدهور
وكان المستشار الألماني ميرتس، قد أعلن عن التجميد الجزئي لصادرات الأسلحة، أو أي معدات عسكرية يمكن استخدامها في قطاع غزة، وذلك عقب قرار المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينت) بالمضي قدما في خطة احتلال غزة.
وأكد المستشار الألماني أن حكومته ما زالت تشعر بقلق عميق إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، مضيفا أنه “مع هذا الهجوم المخطط، تتحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أكبر من أي وقت مضى لتوفير احتياجات المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية الشاملة، سواء عبر الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية”.
كما حذّر من اتخاذ خطوات إضافية نحو ضم الضفة الغربية، داعيا إلى ضبط النفس وتجنب القرارات التي قد تزيد من تعقيد النزاع.