حماس تبدأ محادثات في القاهرة لبحث وقف حرب الإبادة على غزة وإدخال المساعدات

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في وقت متأخر الثلاثاء، أن وفدا من الحركة برئاسة خليل الحية وصل إلى القاهرة، وبدأ محادثات تمهيدية للقاءات مقررة الأربعاء لبحث سبل وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية.
وقال القيادي في الحركة طاهر النونو، في بيان، إن الوفد بدأ محادثات تمهيدية للقاءات التي سوف تبدأ اليوم الأربعاء ستركز حول سبل وقف الحرب على القطاع وإدخال المساعدات وإنهاء معاناة شعبنا في غزة، والعلاقات الفلسطينية الداخلية للوصول إلى توافقات وطنية حول مجمل القضايا السياسية، والعلاقات الثنائية مع الأشقاء في مصر وسبل تطويرها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 471 شهيدا جراء القصف الإسرائيلي على غزة منذ فجر الثلاثاء (فيديو)
- list 2 of 4حملة لبناء مدرسة تحمل اسم أنس الشريف
- list 3 of 4“فلسطين حرة”.. مراقب جوي فرنسي يشعل أزمة مع شركة العال الإسرائيلية
- list 4 of 4“هذا ما حدث في سوريا وأوكرانيا”.. نتنياهو يدافع عن خطط تهجير الغزيين بعد إقرار إعادة احتلال القطاع
وأشاد النونو بالجهود التي تبذلها مصر في مجمل القضايا السابقة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشدد على أن العلاقات مع مصر ثابتة وقوية، والعمل المشترك لم يتوقف في مختلف القضايا.

إحياء هدنة الـ60 يوما
كان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، قال في وقت سابق، إن بلاده تعمل مع قطر والولايات المتحدة من أجل العودة لمقترح هدنة الـ60 يوما في قطاع غزة.
وقال عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة، إن الهدف الرئيسي هو العودة إلى المقترح الأول، المتمثل بوقف إطلاق النار لستين يوما مع الإفراج عن بعض الرهائن وبعض المعتقلين الفلسطينيين وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة بدون عوائق وبدون شروط.
ولم يوضح عبد العاطي تفاصيل أخرى عن المقترح، الذي برز في آخر جولة مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل بالدوحة، والتي انتهت في 24 يوليو/ تموز الماضي دون نتيجة.

وتقدّر تل أبيب وجود 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، يعانون التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أودى بحياة العديد منهم، وفق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وآنذاك، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المقترح يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، يتخلله الإفراج عن 10 أسرى إسرائيليين أحياء على مرحلتين (8 في اليوم الأول واثنان في اليوم الخمسين).
كما يشمل إعادة جثامين 18 أسيرًا آخرين على ثلاث مراحل، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وينص المقترح أيضًا على أن يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضامنًا لإنهاء الحرب على غزة في مراحل لاحقة.
وفي 24 يوليو الماضي، انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع حركة حماس، بعد تعنّت تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة وإنهاء الحرب، وقضية الأسرى الفلسطينيين، وآلية توزيع المساعدات الإنسانية.

انقسام إسرائيلي حاد
والثلاثاء، كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن وجود انقسام داخل فريق التفاوض الإسرائيلي بشأن إمكانية إحراز تقدم في مفاوضات التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
وتحدثت الهيئة عن توقعات بزيادة ضغط الوسطاء على كلٍّ من إسرائيل وحماس للعودة إلى طاولة المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
وتتوسط في هذه المفاوضات كلٌّ من مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، الحليف الأوثق لإسرائيل.
ومرارًا، أعلنت حماس استعدادها لإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.
وتؤكد المعارضة وعائلات الأسرى أن نتنياهو يفضّل صفقات جزئية تتيح له مواصلة الحرب، بما يضمن بقاءه في السلطة، إذ يخشى انهيار حكومته إذا انسحب منها الجناح الأكثر تطرفًا والرافض لإنهاء الحرب.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 61 ألفًا و599 شهيدًا فلسطينيًا، و154 ألفًا و88 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة 227 شخصًا، بينهم 103 أطفال.