غوتيريش يحذر إسرائيل من إدراج جيشها في تقرير أممي حول العنف الجنسي

قالت إسرائيل إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حذرها من إمكانية إدراج قواتها المسلحة في تقرير أممي مرتقب حول العنف الجنسي، وذلك وفقاً لما ذكره المتحدث باسم بعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة.
وكتب غوتيريش في رسالة أرسلها يوم الاثنين إلى داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة: “أضع القوات المسلحة والأمنية الإسرائيلية في دائرة التحذير لاحتمال إدراجها في دورة التقرير المقبلة، بسبب مخاوف جدية من أنماط معينة من أشكال العنف الجنسي التي تم توثيقها باستمرار من قبل الأمم المتحدة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
ويصدر مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف الجنسي في النزاعات تقريراً سنوياً بعنوان “العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات”، يوثق فيه حالات العنف الجنسي المرتكبة في النزاعات المسلحة.
وقالت رسالة غوتيريش إلى دانون، التي شاركتها بعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية قلقة بشأن “معلومات موثوقة عن انتهاكات ارتكبتها القوات المسلحة والأمنية الإسرائيلية ضد فلسطينيين في عدة سجون ومركز احتجاز وقاعدة عسكرية”.
وأضافت الرسالة: “بسبب الرفض المتكرر للسماح لمراقبي الأمم المتحدة بالدخول، كان من الصعب التوصل إلى تحديد نهائي للأنماط والاتجاهات والطابع المنهجي للعنف الجنسي في هذه الحالات”.
وحث غوتيريش إسرائيل على اتخاذ “الإجراءات اللازمة لضمان الوقف الفوري لجميع أعمال العنف الجنسي”.
وكان تقرير صدر عام 2024 عن منظمة “بتسيلم”، وهي أبرز منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية، قد ذكر أن العنف الجنسي كان يُمارس بشكل متكرر من قبل جنود أو حراس سجون ضد أسرى فلسطينيين.
وتدير إسرائيل عدة مرافق احتجاز تضم أسرى فلسطينيين، منها سدي تيمان و”كتسعوت” في صحراء النقب، و”مجيدو” و”جلبوع” قرب الضفة الغربية، و”عصيون” في القدس، وغيرها.
وردًّا على الرسالة يوم الثلاثاء، قال دانون إن “الأمين العام يختار مرة أخرى أن يتبنى دون تمحيص اتهامات لا أساس لها، متأثرة بمنشورات منحازة”.
وفي مارس، وجدت لجنة أممية أن إسرائيل “زادت من استخدام العنف الجنسي ” ضد الفلسطينيين “كجزء من جهد أوسع لتقويض حقهم في تقرير المصير”. كما اتهمت إسرائيل بارتكاب “أعمال إبادة جماعية من خلال التدمير المنهجي لمرافق الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية”.