مظاهرات في لوس أنجلوس ونيويورك ضد الإعلام الأمريكي المتهم بدعم الرواية الإسرائيلية

تظاهر عدد من الأمريكيين أمام مكتب قناة “فوكس الإخبارية” في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، وأمام مقر صحيفة “نيويورك تايمز” بمدينة نيويورك احتجاجا على مقتل طاقم الجزيرة في غزة.
وطالب المحتجون خلال المظاهرة وسائل الإعلام بتحري الدقة والموضوعية في تغطية الحرب على غزة، إضافةً إلى رفضهم التعتيم الإعلامي على مجازر الجيش الإسرائيلي، الذي يرتكبها ضمن حرب إبادة في القطاع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4تقرير: إسرائيل تجري محادثات لإعادة توطين فلسطينيين من غزة في جنوب السودان
- list 2 of 4نتنياهو: مرتبط عاطفيا برؤية “إسرائيل الكبرى” ومسؤول عن استمرارها (فيديو)
- list 3 of 4شاهد: حرائق غابات واسعة في منطقة فقرو بسهل الغاب السوري
- list 4 of 4صفعها بقوة أمام الركاب.. اعتداء على امرأة مسلمة في كندا يثير موجة استنكار
كما طالب المتظاهرون، الذين حملوا شعارات عدة لإنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة، إضافةً إلى وقف المساعدات العسكرية التي تقدمها الإدارة الأمريكية إلى إسرائيل.

الجزيرة تدين اغتيال مراسليها
كانت شبكة الجزيرة نددت بشدة باغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي مراسليها أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصورين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل، في غارة استهدفت خيمة للصحفيين قرب مستشفى الشفاء بمدينة غزة، في وقت متأخر من يوم الأحد.
وقالت الشبكة في بيان إن اغتيال مراسليها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي هجوم جديد سافر ومتعمد على حرية الصحافة.
وأشار البيان إلى أن العديد من مسؤولي الجيش الإسرائيلي كرروا تحريضهم ودعواتهم لاستهداف أنس الشريف ورفاقه. وكانت شبكة الجزيرة الإعلامية نشرت، في 25 يوليو/تموز الماضي، بيانًا اتهمت فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي والناطقين باسمه بتصعيد التحريض ضد صحفييها، وخاصة المراسل أنس الشريف.

انتقادات دولية للانحياز الإعلامي
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تزايدت الانتقادات حول الانحياز الواضح لوسائل إعلام كبرى إلى الرواية الإسرائيلية في تغطيتها للحرب على القطاع، عبر تبرير الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين، ومحاولة التقليل من شأن معاناة الفلسطينيين.
يشار إلى أن أكثر من 600 صحفي ومراسل حربي وقعوا عريضة مطلع الشهر الجاري تطالب بالسماح للصحافة الأجنبية بالدخول الفوري، ومن دون قيود، إلى قطاع غزة، معتبرين أن استهداف الصحفيين في القطاع، والقيود التي تفرضها إسرائيل على دخوله، يشكلان أسوأ حجب إعلامي في الصراعات الحديثة، كما يشكلان سابقة عالمية خطيرة.
كما شدد الصحفيون على أن ما يجري يعكس تآكلاً مقلقاً في حرية الصحافة كركيزة أساسية للديمقراطية، مشيرين إلى أن الضرر لا يقتصر على الفلسطينيين فقط، بل يشمل أيضاً ملايين الناس حول العالم الذين يُحرمون من معرفة الحقيقة.