أطباء من غزة يروون معاناتهم مع أزمة المجاعة وسوء التغذية (فيديو)

يعمل أطباء غزة لساعات يوميا دون طعام ولا راحة، ما يزيد من صعوبة أداء عملهم في علاج الجرحى وإنقاذ الأرواح.
وقالت مها ضبان، وهي طبيبة عمليات في مستشفى العيون بغزة “حاليا نعاني نقص الغذاء ما يؤثر على صحتنا الجسدية”.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2تحذير دولي في غزة.. ماذا تعني كلمة المجاعة؟
- list 2 of 2صحة غزة: المستشفيات تغرق في بحر الإصابات وأعداد المرضى تفوق القدرة الاستيعابية
وأفادت أن الكوادر الطبية تشعر بإرهاق شديد وصداع أثناء العمل، بسبب قلة الغذاء.
وأضافت الطبيبة “أعاني من تسارع دقات القلب وفقدت 8 كيلو غرامات من وزني، الحصار حرمنا من الفيتامينات والبروتينات، وأجسامنا تحتاج إلى تغذية سليمة”.
وتابعت “ضغط العمل مضاعف بسبب الحرب، وقلة التغذية تمنعنا من إعطاء الأداء المطلوب”.

انهيار الأطباء
ووصف مدير مستشفى العيون في غزة، عبد السلام صباح الوضع بأنه صعب ومرير بالنسبة للفرق الطبية والإدارية.
وقال صباح “ينهار الأطباء في غرف العمليات من شدة الإرهاق ونقص الغذاء، نمنحهم محاليل وريدية ليتمكنوا من مواصلة العمل، ومعظم الطاقم يأتي إلى العمل بمعدة خاوية”.
وأكد أن العمليات الدقيقة لإنقاذ البصر أو الحياة تتطلب تركيزا عاليا وطاقة كبيرة، يفتقدونها مع وجباتهم الشحيحة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، عن 4 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 239 حالة وفاة من ضمنهم 106 أطفال.
وقالت الأمم المتحدة إن غزة تحتاج إلى مئات الشاحنات من المساعدات يوميا لإنهاء المجاعة التي سبّبها الحصار والإبادة الجماعية.