فارسين شاهين: هذه رؤية السلطة الفلسطينية لليوم التالي في غزة (فيديو)

أكدت وزيرة الشؤون الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين شاهين، الأربعاء، أن لدى القيادة الفلسطينية رؤية واضحة لليوم التالي لوقف الحرب على قطاع غزة، تحظى بتوافق واسع من عواصم عربية وإسلامية ودولية، وتشمل خططا للإغاثة وإعادة الإعمار، لكنها شددت على أن السلطة الوطنية الفلسطينية لا تستطيع بمفردها تحمل متطلبات ما بعد الحرب، وأن الأمر يتطلب دعما عالميا واسع النطاق.
وقالت فارسين شاهين، للجزيرة مباشر، إن السلطة الفلسطينية هي “الكيان الشرعي المعترف به دوليا”، وهي بحاجة إلى دعم سياسي ومالي لتأدية دورها، مشيرة إلى أن “الخيار الآخر هو ضياع شامل للأرض والشعب الفلسطينيين”.
وأضافت أن ما يجري في غزة يمثل “حرب إبادة ممنهجة” تتضمن القتل المباشر بالرصاص والتجويع المتعمد، محذرة من أن الوضع يزداد سوءا مع استمرار العدوان.
تقويض السلطة الفلسطينية
كما اتهمت إسرائيل بالسعي إلى “ضم الضفة الغربية بالكامل” وتنفيذ انتهاكات يومية في القدس والمخيمات، إضافة إلى محاولات “تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية في كل مناحي الحياة”.
وشددت الوزيرة على أن نيّات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو “حقيقية ومعروفة منذ عقود”، وأنه يعلنها اليوم صراحة انسجاما مع “السردية التوراتية”، مؤكدة أن الأمر يتطلب “تكاتف الجهود الفلسطينية والعربية والدولية لردع الاحتلال وتفكيك منظومته استنادا إلى القانون الدولي”.
ودعت فارسين شاهين المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن مؤتمر نيويورك الأخير أكد بوضوح أن الاحتلال الإسرائيلي “غير شرعي” ويجب إنهاؤه، وأن الوثيقة الصادرة عنه تدعو إلى تفكيك منظومته ودعم قيام الدولة الفلسطينية.
وختمت الوزيرة بالتأكيد أن إعادة إعمار غزة وتلبية احتياجات أكثر من مليوني مواطن في القطاع ستكون “مسؤولية دولية”، داعية الدول التي التزمت الصمت على مدار الأشهر الماضية إلى أن تقول “كفى”، وتتحرك فورا لإنهاء العدوان.